ﺗﻠﻐﺮﺍﻑ: ﺃﻭﺿﺎﻉ ﻣﺰﺭﻳﺔ ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﻓﻲ ﺳﺠﻮﻥ ﻣﺼﺮ

أكمل المقال

ﻧﺸﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻠﻐﺮﺍﻑ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺣﺼﺮﻱ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺃﺳﻤﺘﻪ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﺍﻟﻼ‌ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺮﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ.
 
ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺯﻧﺎﺯﻳﻦ ﺳﺠﻦ ﺃﻣﻨﻲ ﻭﻧﻘﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺸﺮ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺰﻧﺎﺯﻳﻦ ﺿﻴﻘﺔ ﺟﺪﺍ؛ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﺿﻄﺮ ﺳﺎﻛﻨﻴﻬﺎ ﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺃﻏﺮﺍﺿﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺴﺤﻮﺍ ﻣﺠﺎﻻ‌ ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ.
 
ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻛﻴﻒ ﻗﺎﻣﺖ ﺳﻠﻄﺎﺕ ﺍﻹ‌ﻧﻘﻼ‌ﺏ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺑﺎﺣﺘﺠﺎﺯ ﺛﻼ‌ﺛﺔ ﺳﺠﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻗﺒﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻤﻤﺖ ﻻ‌ﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ، ﺣﻴﺚ ﻳﺠﺒﺮ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺍﻷ‌ﻛﻞ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺠﺎﺭﻱ ﺍﻟﻌﻔﻨﺔ.
 
ﻭﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﺗﻜﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ، ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ "ﺩﻳﻠﻲ ﺗﻠﻐﺮﺍﻑ" ﻫﻲ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﻌﺘﻘﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻪ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻤﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻ‌ﻧﻘﻼ‌ﺏ ﻓﻲ ﺃﻋﻘﺎﺏ ﺍﻹ‌ﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ.
 
ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﺆﻳﺪﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ، ﻓﻘﺪ ﺍﺣﺘﺠﺰﺕ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻ‌ﻧﻘﻼ‌ﺏ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺻﺤﺎﻓﻴﻲ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺘﻌﺎﻃﻔﺔ ﻣﻊ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﺑﺤﺮﻓﻴﺔ، ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ.
 
ﻭﻳﻈﻬﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻥ ﺑـ "ﺟﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺜﻘﺐ" ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻻ‌ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺘﺮﻳﻦ ﻃﻮﻻ‌ ﻭﻣﺘﺮﻻ‌ ﻭﻧﺼﻒ ﻋﺮﺿﺎ. ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻘﻦ ﺍﻹ‌ﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻋﻠﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻗﺎﺋﻼ‌: "ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻧﻔﺮﺍﺩﻳﺔ، ﻭﻻ‌ ﺃﻋﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﺜﻼ‌ﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ".
 
ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺍﻟﺪﻟﻴﻞ/ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﻟﻸ‌ﻛﻴﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﻼ‌ﺑﺲ ﻭﻗﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﺍﻷ‌ﻏﻄﻴﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻘﺖ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺴﺢ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻮﻡ.
 
ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﻣﻄﺒﺨﺎ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﻧﺎ ﺿﻴﻘﺎ ﻟﻠﻄﺒﺦ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﻭﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻪ ﻣﺮﺣﺎﺽ ﻣﺆﻗﺖ ﻗﺬﺭ، ﻭﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﻧﺰﺍﻧﺔ ﺳﻮﻯ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ‌ ﻳﺰﻳﺪ ﻃﻮﻟﻪ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺳﻨﺘﻴﻤﺘﺮﺍﺕ ﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻟﻠﻤﻜﺎﻥ.
 
ﻭﻭﺻﻒ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ، ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﺳﻤﻪ ﺣﻔﺎﻇﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻼ‌ﻣﺘﻪ، ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺬﺏ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻹ‌ﺟﺒﺎﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺮﺍﻑ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺰﻋﻮﻣﺔ. ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻞ: "ﺿﺮﺑﻮﻧﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺃﺭﺑﻌﺔﺃﻳﺎﻡ، ﻭﻋﺮﺿّﻮﺍ ﺟﺴﺪﻱ ﻟﻠﺼﻌﻘﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ، ﻭﻋﺬﺑﻮﻧﻲ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻳﺼﻌﺐ ﻋﻠﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ".
 
ﻭﻳﻀﻴﻒ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎ ﻟﻠﻜﺎﻣﻴﺮﺍ "ﺃﻣﺮﻭﻧﻲ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﺳﺘﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﺨﺺ ﻭﺳﺘﺮﺩﺩ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻠﻤﺔ، ﻭﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻗﺘﻞ ﻟﻬﻢ "ﺳﺄﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ".
 
ﻭﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻭﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺍﻳﺎﺕ ﻟﻠﺴﺠﻨﺎﺀ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ (ﺃﻣﻨﺴﺘﻲ ﺍﻧﺘﺮﻧﺎﺷﻮﻧﺎﻝ) ﻛﻲ ﺗﻘﻴﻤﻬﺎ. ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺗﺸﺒﻪ ﺣﺎﻻ‌ﺕ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻮﺛﻴﻘﻬﺎ ﻟﻤﺆﻳﺪﻱ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﻴﺌﺔ.
 
ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ، ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺳﺠﻨﺎﺀ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺯﻧﺎﺯﻳﻨﻬﺎ. ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﺎﺭﻛﻮﺍ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﺃﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺘﻌﺮﺿﻬﻢ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻ‌ﻧﺘﻘﺎﻡ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺗﻢ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ.
 
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺃﻣﻨﺴﺘﻲ ﻗﻮﻟﻪ "ﻻ‌ ﻧﺰﺍﻝ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﺒﺪﻭ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﻣﻊ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺇﺳﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺛﻘﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺆﻳﺪﻭ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻨﺎﺷﻄﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﺆﻛﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺃﻧﻬﻢ ﻋﺬﺑﻮﺍ ﻭﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺑﺎﻷ‌ﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ.
 
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﻠﻒ ﺃﻋﺪﺗﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺤﺎﻣﺎﺓ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺗﺘﺮﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸ‌ﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺮﺳﻲ. ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ "ﻫﻴﺞ" ﻭﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ "ﺍﺳﻜﺘﻠﻨﺪ ﻳﺎﺭﺩ" ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻞ ﺻﺪﻭﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭﻃﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻃﺌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺘﻌﺬﻳﺐ.
 
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻃﻴﺐ ﻋﻠﻲ، ﻭﻫﻮ ﻣﺤﺎﻡ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻲ ﻣﺮﻣﻮﻕ: "ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻭﺍﺿﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻓﺎﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻫﻲ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺎﻟﻤﻘﺒﻮﻝ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﺣﺘﺠﺎﺯ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ".
 
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻋﻠﻲ: "ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺃﺩﻟﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻗﻮﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ".
 
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺇﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ، ﻭﺇﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﺨﺰﻳﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺍﻻ‌ﻧﻘﻼ‌ﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﻳﺪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ.
 
ﻭﺗﺨﺘﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ 37 ﺳﺠﻴﻨﺎ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻣﺰﺩﺣﻢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ (ﺃﺑﻮ ﺯﻋﺒﻞ) ﻭﺗﺮﻛﻮﺍ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺤﺎﺭﻗﺔ ﺣﻴﺚ ﻣﺎﺗﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺧﺘﻨﺎﻕ.
 
ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺳﻬﻴﺮ ﻳﻮﻧﺲ، ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﻨﺪﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻋﻦ ﺣﺎﻻ‌ﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ، ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ "ﻻ‌ ﻧﻌﺬﺏ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ".
 
ﻭﻗﺎﻟﺖ "ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﻘﻬﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻟﺘﺸﻮﻳﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺼﺮ".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق