ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﻣُﻌﻠِّﻘًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ: «ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﺣﺎﻣﻞ ﻭﺑﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﻓﺮﺡ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ»

أكمل المقال

«ﻣﺎ ﺗﻀﺤﻜﻮﺵ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺍﻗﻔﻠﻮﺍ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻌﺮﺍﻳﺲ.. ﻣﺶ ﻫﻨﺒﻘﻰ ﻣﺤﻠﻠﻴﻦ ﻟﻴﻜﻢ ﻭﻣﺶ ﻫﻨﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺻﻔﻘﺔ.. ﻣﺶ ﻣﻬﻢ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﻳﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﻷ‌.. ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﻳﻮﻫﻤﻮﻛﻢ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﻭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻋﺎﺭﻓﻴﻦ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ.. ﺍﺳﻤﺤﻮﻟﻲ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻤﺜﻞ: ﺍﻟﻌﺮﻭﺳﺔ ﺣﺎﻣﻞ ﻭﺑﻴﻌﻤﻠﻮﺍ ﻓﺮﺡ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ».
ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻘﻴﺐ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ، ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻘﺪﻩ ﺑﻨﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﻠﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻪ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﺨﻮﺽ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺑﺪﺃﻩ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺣﺪﺍﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻘﻮﺍ ﻣﺼﺮﻋﻬﻢ ﻓﺠﺮ ﺃﻣﺲ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻠًﺎ: «ﻻ‌ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻲ.. ﺑﻞ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﻓﻀﻲ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴﺔ».
ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺭﻓﺾ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻨﻬﺎ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻤﺪ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﻓﺘﺮﺓ ﺩﻋﺎﻳﺔ 18 ﻳﻮﻣﺎ ﻓﻘﻂ، ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ «ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺒﺎﻧﻴﺔ» ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻭﺻﻔﻪ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ‌ ﻳﻜﻔﻞ ﻟﻠﻤﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺨﺔ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻔﺮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﻋﻴﺔ. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻜﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ.
ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺮ ﻛﺬﻟﻚ ﺷﺮﻁ "ﺍﻟﻤﺆﻫﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ" ﻗﺎﺋﻠًﺎ: "ﺃﻧﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻤﻠﺘﻮﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻼ‌ﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻣﻦ ﺗﺼﻨﻌﻮﻥ ﺍﻟﺠﻬﻞ"، ﻭﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻨﻤﻮﺫﺝ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻨﻴﻦ ﻫﻴﻜﻞ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺆﻫﻞ ﻋﺎﻝ. ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺺ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ "ﺃﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻣﺼﺎﺑًﺎ ﺑﻤﺮﺽ ﺑﺪﻧﻲ ﺃﻭ ﺫﻫﻨﻲ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﺎﻣﻪ"، ﺩﻭﻥ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻸ‌ﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ.
ﺷﺮﻭﻁ ﺧﻮﺽ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ، ﺃﻧﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺘﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﻬﻲ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ 100 ﻋﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﻭﺭﻩ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻲ، ﻭﻃﺎﻟﺐ ﺑﺈﻃﻼ‌ﻕ ﺳﺮﺍﺡ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻩ، ﻭﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﺤﻤﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻋﻦ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ "ﻻ‌" ﺃﻭ ﻳﻄﺮﺡ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ.
ﺗﻴﺎﺭ ﺛﺎﻟﺚ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﻭﻗﺎﻝ "ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻲ ﻣﺶ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺇﻧﻨﺎ ﻫﻨﺘﻔﺮﺝ- ﻭﺳﺄﻣﺜﻞ ﺑﺎﺳﻤﻲ ﻭﺍﺳﻢ ﺣﺰﺏ "ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ" ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺿﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ".
ﻣﻀﻴﻔًﺎ، ﺃﻧﻪ ﺁﻥ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻥ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺛﻮﺭﺓ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺗﻴﺎﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺷﺒﺎﺑﻬﺎ.
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻻ‌ ﻳﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﺪﻡ ﻛﻠﻪ "ﻣﺮﻓﻮﺽ"
ﻭﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺁﺧﺮ، ﻧﻔﻰ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺴﻮﺑﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ، ﻭﻗﺎﻝ: "ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺘﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﻜﻤﻨﺎ، ﻭﻧﺤﻦ ﻛﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻣﺎ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ".
ﻭﺃﺿﺎﻑ، "ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻨﺬ ﻭﻗﺒﻞ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﻭﺣﺘﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻳﺴﻌﻰ ﻹ‌ﺩﺧﺎﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﻡ.. ﻭﻧﺮﻓﺾ ﺩﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺃﻭ ﺳﻠﻔﻴﻴﻦ ﺃﻭ ﺟﻴﺶ".
ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻣﺪﺍﻥ ﻭﻣُﻄﺎﻟﺐ ﺑﻤﻠﻔﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﻔﺘﺤﻬﺎ
ﻭﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺭﻣﻮﺯ ﻣﺒﺎﺭﻙ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻬﻢ "ﺍﻷ‌ﺟﻨﺪﺓ ﺍﻷ‌ﺟﻨﺒﻴﺔ" ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ. ﻣُﺴﺘﺸﻬﺪًﺍ ﺑﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﻱ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺃﺣﻤﺪ ﺩﻭﻣﺔ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﺎﺩﻝ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎﻫﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻌﺮﺿﻮﺍ ﻟﻠﺘﻌﺬﻳﺐ ﺑﺎﻟﻤﺤﻜﻤﺔ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻗﺎﺋﻠًﺎ: "ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻳﻐﺘﺎﻟﻨﺎ ﺑﻜﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﻛﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻦ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ.. ﻭﻋﺎﻣﻠﻴﻦ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﻛﺎﺳﺤﺔ ﻟﻺ‌ﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﻨﺼﻴﺒﻪ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺔ".
ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻘﺸﻒ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻔﻴﻼ‌ 10
ﻭﺃﺩﺍﻥ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﺗﺒﺎﻋﻪ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻣﻦ ﻳﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺸﻒ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺑﺪﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﻔﻴﻼ‌ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻋﺸﺮﺓ، ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻗﻮﻟﻪ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق