ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎﻫﺮ ﻳﻜﺘﺐ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ «ﻃﺮﺓ»: «ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﺼﺮ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﺗﺎﻧﻲ»

أكمل المقال

ﻧﺸﺮﺕ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺎﻫﺮ، ﻣﺆﺳﺲ ﺣﺮﻛﺔ 6 ﺇﺑﺮﻳﻞ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺤﺒﺴﻪ ﺑﻠﻴﻤﺎﻥ ﻃﺮﺓ، ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻷ‌ﺣﺪ، ﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﻫﺮ « ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﺼﺮ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﺗﺎﻧﻲ».
ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻴﻬﺎ «ﻋﺼﺮﺕ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﻛﺪﻩ ﻓﻲ 2012 ﻭﻟﺴﻪ ﺑﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺩﻩ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ، ﻧﺎﺱ ﻛﺘﻴﺮ ﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﺓ ﺑﺘﺤﻤﻠﻨﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺣﻜﻢ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻭﻓﻮﺯﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻷ‌ﻧﻲ ﺩﻋﻴﺖ ﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﺷﻔﻴﻖ، ﺭﻏﻢ ﺇﻧﻲ ﻣﺼﻤﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻟﻤﺮﺷﺤﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺃﺑﺮﺯﻫﻢ ﺍﺑﻮ ﺍﻟﻔﺘﻮﺡ ﻭﺻﺒﺎﺣﻲ ﻹ‌ﻧﻬﻢ ﺑﺘﺮﺷﺤﻬﻢ ﺿﺪ ﺑﻌﺾ ﻗﺴﻤﻮﺍ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﺳﻲ ﻭﺷﻔﻴﻖ».
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻣﺎﻫﺮ، ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺧﻠﻒ ﻣﺮﺷﺢ ﺭﺋﺎﺳﻲ، ﻟﻴﺠﺒﺮﻭﺍ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺔ ﻭﺍﺗﺰﺍﻧﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺔ، ﻭﺃﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﺗﻐﺎﻅ ﺍﻹ‌ﺧﻮﺍﻥ ﻭﻣﺮﺷﺤﻬﻢ ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻭﺷﻚ ﺍﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ،ﻣﻀﻴﻔًﺎ «ﻛﻨﺖ ﺳﺎﺫﺝ».
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻣﺎﻫﺮ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﺸﻮﻳﻬﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪًﺍ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ﺃﻳﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻌﺰﻭﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺳﻲ، ﻭﺍﺗﻬﻤﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻘﺪ «ﺻﻔﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﺳﻲ»، ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﺴﺤﺎﺑﻪ ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻋﺪﻡ ﺫﻛﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻷ‌ﻋﻀﺎﺀ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ، ﺇﻧﻪ ﻗﺮﺭ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﻃﻊ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑـ«ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻴﺔ»، ﻗﺎﺋﻼ‌ «ﻣﺶ ﻫﺎﺩﻋﻢ ﻣﺮﺷﺢ ﻭﺁﺟﻲ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺃﻗﺎﻃﻊ، ﻭﻣﺶ ﻫﺎﻋﺼﺮ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﺗﺎﻧﻲ ﻻ‌ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻭﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﻛﺪﺓ، ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺷﻮﻓﺘﻪ ﻭﺍﻟﻠﻲ ﻟﺴﻪ ﺑﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻓﻲ 2012».
ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻣﺎﻫﺮ ﻓﻲ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ «ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺩﻱ ﻓﻴﻪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻣﺤﺘﺮﻣﻴﻦ ﺑﻴﻜﻠﻤﻮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻋﺼﻴﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻭﺩﻋﻢ ﺣﻤﺪﻳﻦ ﺻﺒﺎﺣﻲ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻴﺴﻲ ﻭﺿﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺇﻥ ﺣﻤﺪﻳﻦ ﺻﺒﺎﺣﻲ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺨﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﻋﻢ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ.
ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﻟﻢ ﺃﻗﺘﻨﻊ ﺑﻜﻼ‌ﻣﻬﻢ ﺭﻏﻢ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻲ ﻋﻤﻮﻣًﺎ ﻷ‌ﻱ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ، ﻣﻦ ﺣﻘﻬﻢ ﻳﻌﺼﺮﻭﺍ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﻭﻳﺪﻋﻤﻮﺍ ﺣﻤﺪﻳﻦ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺘﻲ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻣﻊ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻠﻴﻤﻮﻥ.
ﻭﻗﺎﻝ "ﻻ‌ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻳﻦ ﺳﻴﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ"، ﻣﻀﻴﻔًﺎ "ﻓﻘﺪ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻌﻲ ﻭﻣﻊ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ 6 ﺇﺑﺮﻳﻞ".
ﻭﺍﺧﺘﺘﻢ ﻣﺎﻫﺮ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ، ﻗﺎﺋﻼ‌ "ﺃﺭﻓﺾ ﺗﺸﻜﻴﻚ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﺟﺪﻳﺔ ﺗﺮﺷﺤﻪ، ﻓﻼ‌ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻛﻤﺎﻥ ﺃﺩﻋﻢ ﺣﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ، ﺣﻘﻪ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻃﺒﻌًﺎ، ﻟﻜﻦ ﺃﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺎﻋﺼﺮ ﻟﻴﻤﻮﻥ ﺗﺎﻧﻲ، ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺃﻭ ﻣﺼﺪﻕ ﺃﻭ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺣﻤﺪﻳﻦ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺨﻮﺽ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺃﻭ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺛﻮﺭﺓ 25 ﻳﻨﺎﻳﺮ. ﻭﻟﻦ ﺃﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻬﺰﻟﺔ ﻭﺗﻤﺜﻴﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ، ﻛﻔﺎﻳﺔ ﻣﻀﻴﻌﺔ ﻟﻠﻮﻗﺖ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺧﺎﻃﺌﺔ."
ﻳُﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻣﺎﻫﺮ ﻣﺤﺒﻮﺱ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﻟﻴﻤﺎﻥ ﻃﺮﺓ، ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻀﻲ ﺣﻜﻤًﺎ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﺑﺘﻬﻢ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ، ﻭﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷ‌ﻣﻦ، ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﻣﺤﻴﻂ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﻋﺎﺑﺪﻳﻦ ﻓﻲ 30 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق