اهم الوظائف

وظائف جريدة الوسيط الدلتا - مصر الجمعة 6/3/2015

أكمل المقال
اعلانات وظائف جريدة الوسيط المصرية طبعة الدلتا اليوم الجمعة 6 مارس 2015 .
فرص عمل مع الوسيط .
مطلوب موزعين بالزقازيق .
وظائف سلسلة مطاعم حسني .
وظائف صيدلية الفيروز .
وظائف محل المحلة للمفروشات .
وظائف مجموعة شركات السجاعي بالمحلة الكبرى .
وظائف فى الكويت .
وظائف مطعم سلطان للمأكولات البحرية .
















وظائف الامانة العامة لمجلس النواب

أكمل المقال
اعلان وظائف الامانة العامة لمجلس النواب .
تعلن عن حاجتها الى التخصصات الاتية :
عدد اثنين من المترجمين الفوريين تخصص لغة انجليزية .
عدد اثنين من المترجمين الفوريين تخصص لغة فرنسية .


جامعة فاروس بالاسكندرية وظائف كلية العلوم الطبية المساعدة

أكمل المقال
جامعة فاروس بالاسكندرية 
وظائف كلية العلوم الطبية المساعدة 
تهلن عن حاجتها لاعضاء هيئة تدريس للعمل بنظام التعيين او الاعارة 
من الحاصلين على الدكتوراة من احدى الجامعات المصرية .


وظائف مندوبين مبيعات للعمل فى قطر

أكمل المقال
مطلوب مندوبين مبيعات للعمل فى قطر  
للعمل فى شركة دوائية قطرية 
وظائف جريدة الشرق القطرية الاثنين 27/10/2014


" قاموس مش كل " بقلم ا.د/ يسري جوهر

أكمل المقال
مش أي بطاطس ينفع تتقلى
ولا أي بطاطس تتعمل شيبسي
ولا أي طماطم تتعمل صلصة
ولا أي بطيخة تطلع حمراء
ولا أي شيء أحمر يبقى طماطم مستوية
ولا كل طير يتاكل لحمه
ولا كل لحمة تتعمل بوفتيك
ولا كل حاجة صفراء فيها كاروتين
ولا كل بكتيرة مضرة
ولا كل رغيف يتعمل شاندوتش
ولا كل مصيبة تسبب ضرر
ولا كل مخ يعرف الطريق الصحيح

إيه رأيكم في عمل قاموس نسميه
" قاموس مش كل " - يشترك فيه من يريد - يفرغ فيه كل ما يدور في عقله من " مش كل "

والفريق إللي ميعجبوش " مش كل " ممكن يعمل قاموس تاني نسميه أو يسموه
" قاموس "كل "

بس يوضع في الإعتبار إن " كل " المقصوده هي "جميع" - يعني "ALL" مش كل بمعنى "EAT".

قهوة لي وقهوة للحائط عجيبة

أكمل المقال
بقلم: عبدالمحسن المشاري

يقول دخلت مقهى في جزيرة البندقية بإيطاليا، وطلبت كوبا من القهوة وقطعة كيك، تنقلت بينهما ما بين مرتشف وقاضم متأملا الهدوء الذي خيم على المكان فلا يقطعه إلا قرع الجرس المعلق على الباب، وهو يعلن عن دخول أحدهم أو خروج إحداهن، ومع وصولي لنصف كوب القهوة دخل احدهم للمكان، وسحب مقعدا بجوار طاولتي، فجاءه الموظف بعد قليل من جلوسه وقال له الزبون: لو سمحت أحضر لي كوبا من القهوة وكوبا آخر على الحائط، اندهشت بكوب قهوة على الحائط، ولم أجد غير الانتظار والترقب للمشهد، وبعد لحظات جاء الموظف وفي يده كوب قهوة واحد فقط، قدمه لجاري ثم أخرج ورقة صغيرة وكتب عليها كوب قهوة وتحرك نحو الحائط، وألصقها عليه، وانصرف تاركا على رأسي صفا من علامات الاستفهام والتعجب من فينسيا إلى المسلفة تحديدا، بعدها بدقائق معدودة دخل 3 أشخاص وكرروا ذات المشهد، بأن طلبوا 3 أكواب قهوة وزادوا عليها بكوبين على الحائط فلم يكن من الموظف الا أن احضر لهم الثلاثة اكواب، ومن ثم ألصق ورقتين على ذات الحائط، بعد أن كتب على كل واحدة عبارة «كوب قهوة».
أحسست وقتها برغبة عارمة في الصراخ بكل أسئلة الاستفسار إلا أني تذكرت أنني في قارة كل من فيها في حاله ولست في بلد تتساوى فيه عبارتا «السلام عليكم» و«ايش الحال» في طرحها على الآخر.

ما هي إلا دقائق حتى دخل زبون آخر رث الملبس إلى حد ما، فجلس بالجوار فأتاه الموظف فقال له الزبون بهدوء كوب قهوة من على الحائط فقط، فذهب الموظف ومن ثم عاد بكوب قهوة ووضعه على طاولة الزبون ثم اتجه صوب الحائط وانتزع إحدى الأوراق الملصقة عليه هنا أعتقد أن الفكرة قد وصلت ويا لدماثة خلق صاحبها، انه التكافل الاجتماعي وبطريقة جدا مهذبة ومحترمة ومفعمة بالذوق، طريقة تضمن لمن ليس لديه ثمن كوب قهوة من الفقراء أن يطلبها دون حرج وبهدوء لا يخدش كبرياءه، ولا يبعثر كرامته وفي الوقت ذاته تعطي للمقتدر فرصة التصدق بثمن كوب قهوة دون التأثر ببؤس نظرات الفقير والمحتاج.

كم من حائط في مطاعمنا ومقاصف مدارسنا في حاجة لتفعيل هذه الفكرة الرائعة ذات الجوهر الإسلامي العتيق والحلة الأوروبية المعاصرة، قصة قصصتها على كل من أعرف فقابلتني نظرات مجتمع طامح للخير والعطاء. هذا ما قاله الأستاذ إياد عبدالحي.

almeshar@hotmail.com

@almeshariq8

تسقط جمهورية كأن... علاء الأسواني

أكمل المقال

يقف رئيس الجمهورية فى أوج أناقته داخل قاعة فسيحة وقد بدا على وجهه تعبير رسمى متجهم وكأنه يعيش لحظة تاريخية فعلا ويقف أمامه وزير الداخلية كما يقف الجندى أمام القائد. عشرات الكاميرات تصور وزير الداخلية وهو يقرأ النتائج الرسمية للاستفتاء، يبدأ بعدد الناخبين المسجلين ثم عدد المشاركين والذين قالوا نعم والذين قالوا لا، وأخيرا يهنئ وزير الداخلية الرئيس بفوزه فى الاستفتاء بنسبة تزيد على 90 فى المائة.

هذا المشهد كان مقررا علينا نحن المصريين فلم نعرف سواه على مدى عقود باستثناء عام 2005 عندما قام حسنى مبارك بتعديل عنوان المهزلة من استفتاء إلى انتخابات رئاسية. طالما تساءلت: لماذا لا يوفر مبارك ملايين الجنيهات التى ينفقها من ميزانية الدولة فى تلك الاستفتاءات ويعلن للشعب أنه باق فى السلطة بالقوة لأن أحدا لا يستطيع إجباره على تركها؟!.. الديكتاتور يحتاج إلى مسرحية يلعب فيها دور البطولة وحوله مجموعة كومبارس.. يحتاج الديكتاتور إلى قانون انتخابات وتعديلات دستورية ومراقبين وإعلاميين ولجنة عليا للانتخابات. الهدف تحسين شكل الاستبداد فى الداخل والخارج.. هذا التدليس الذى يبدأ من رئيس الجمهورية سرعان ما ينتقل كجرثومة المرض إلى مؤسسات الدولة ثم إلى المجتمع كله..

بعد سنوات من الاستبداد يعيش المجتمع فى «حالة كأن» فيبدو كل شىء وكأنه حقيقى بينما هو مزيف. نرى الرئيس يشكر الناخبين فيبدو كأنه رئيس منتخب بينما هو ديكتاتور مزور. نرى مناقشات حامية فى مجلس الشعب فيبدو المتكلمون وكأنهم ممثلون حقيقيون لإرادة الشعب، بينما هم منافقون مزورون لا ينطقون بكلمة إلا بموافقة الرئيس وأجهزة الأمن. نرى إعلاميين وقورين فى التليفزيون يبدون محايدين، بينما هم ينفذون تعليمات ضابط أمن الدولة الذى يتولى تشغيلهم. مع انتشار «حالة كأن» تنشأ اللغة الرسمية للنظام التى هى مجموعة أكاذيب مغلفة بلهجة وقورة، لغة تعلم الشعب ألا يصدقها لأنها تعنى بالضبط عكس ما تقول. إذا أكدت الحكومة أنها لن ترفع أسعار البنزين أدرك الناس أن البنزين الرخيص سيختفى حتى يضطروا إلى شراء النوع الغالى. إذا أكدت وزارة الصحة أنه لا وجود لأمراض الصيف أيقن الناس أن الكوليرا منتشرة. وإذا أكدت الداخلية أن مواطنا انتحر أثناء التحقيق معه تأكد للجميع أنه مات من التعذيب.. بعد ذلك تنتقل عدوى «حالة كأن» من النظام إلى المجتمع.. ينفصل الشكل عن المضمون وينفصل الدين عن السلوك ويهتم الناس بصورتهم أمام الآخرين أكثر من اهتمامهم بمطابقة تصرفاتهم للمعايير الأخلاقية. «حالة كأن» جعلت المصريين- طبقا للإحصائيات- من أكثر الشعوب حرصا على أداء شعائر الدين، ومن أكثرها أيضا ممارسة للفساد والرشوة والتحرش الجنسى. النظام السياسى يشكل العمود الفقرى للمجتمع، بمقدوره دائما أن يخرج من المواطنين أفضل أو أسوا ما فيهم. إذا كان الحكم عادلا ورشيدا فإن إحساس المواطنين بالعدالة يخلق لديهم حافزا للعمل ولا يكونون مضطرين إلى النفاق لأنهم يعلمون أن شرط الترقى هو الكفاءة وليس الولاء للنظام. إذا كان نظام الحكم ظالما وفاسدا فإن المواطنين يتملكهم الإحباط ويفقدون إيمانهم بالعدالة وتنتشر بينهم الأنانية والسلبية والنفاق والانتهازية لأن هذه المهارات المنحرفة هى التى تكفل لهم التقدم. فى «جمهورية كأن» تنشأ بين الشعب والنظام علاقات تبدو كأنها حقيقية لكنها مزيفة. الدولة تدفع مبلغا ضئيلا للمدرس كأنه راتب فيتظاهر بقبوله ثم يتظاهر بالعمل، بينما هو يذهب للمدرسة من أجل التعاقد على الدروس الخصوصية. تدفع الدولة جنيهات قليلة للطبيب وكأنها راتب فيتظاهر بقبولها لكنه يذهب إلى المستشفى الحكومى ليوقع بالحضور ثم يزوغ ليعمل فى مستشفيات خاصة تعطيه راتباً حقيقياً فيعمل فيها بجد. المحافظ يتفقد سير العمل فى الهيئات عن طريق زيارات مفاجئة يعلم بها الموظفون سلفا، حينئذ يبدو المحافظ وكأنه نشيط ويبدو العاملون وكأنهم فى منتهى الكفاءة.

إن الاستبداد يؤدى دائما إلى تدمير طاقة المجتمع فتصاب قدراته بالشلل وتندر القيم الإيجابية مثل الصراحة والشجاعة والأمانة وتنتشر بدلا منها الفهلوة والنفاق والانتهازية. هكذا عاشت مصر تحت حكم مبارك فانتهت إلى الحضيض فى كل المجالات، ثم ثار المصريون وأطاحوا بالطاغية وبدا أنهم قد شفوا من حالة كأن، المصرى الذى يهتم للغاية بنظافة شقته لكنه فى نفس الوقت يلقى بالقاذورات فى منور البيت وعلى السلم لأنه لا يشعر بأى انتماء خارج شقته، هذا المواطن السلبى المنكفئ على ذاته وأسرته رأيناه بعد الثورة ينزل مع أبنائه ليكنسوا الشوارع ويزينوها. المصرى الذى كان لا يذهب أبدا للإدلاء بصوته ويعتبر يوم الاستفتاء إجازة يقضيها مع العيال رأيناه بعد الثورة يقف فى الطابور أمام اللجان ساعات طويلة ليدلى بصوته. المصرى الذى كان يخاف من دخول قسم الشرطة أصبح يتظاهر ويواجه طلقات الرصاص بصدره بغير أن يخاف. إن الإحساس بالانتماء والثقة بالنفس الذى فقده المصريون تحت حكم مبارك قد استعادوه بالكامل بفضل الثورة. المجلس العسكرى السابق تحالف مع الإخوان من أجل الاكتفاء بتعديل الدستور القديم بدلا من كتابة دستور جديد حتى يحافظوا على نظام مبارك.

أعضاء المجلس العسكرى أصابهم القلق من مدى التغيير وعواقبه، والإخوان خانوا الثورة وتخلوا عن أهدافها من أجل تمكين الجماعة من مصر. المجلس العسكرى السابق مسؤول عن تدهور أحوال المصريين والانفلات الأمنى المتعمد ومذابح عديدة راح ضحيتها مئات المتظاهرين ولم يحاسب أحد عليها حتى اليوم. كان حكم الإخوان الوجه الآخر لنظام مبارك. حاول الإخوان استعادة جمهورية كأن لأنهم أصلا منفصلون عن الواقع، عاجزون عن رؤية الحقيقة، يعيشون فى عالم افتراضى ويعتبرون أنفسهم المدافعين الوحيدين عن الدين ما يمكنهم من ارتكاب أبشع الجرائم وهم يظنون أنهم ينصرون الإسلام.. فى 30 يونيو نزل ملايين المصريين للتخلص من رئيس كذاب وفاشل ومستبد ألغى الديمقراطية ووضع قراراته فوق القانون. هنا لاحت فرصة عظمى لتأسيس ديمقراطية حقيقية..

المصريون بكل أطيافهم اشتركوا فى خلع الإخوان وشكلوا جبهة 30 يونيو التى ضمت كل أطياف المجتمع بلا استثناء.. ثم انحاز الجيش لمطالب الشعب وتم وضع خارطة طريق تحمس لها الجميع ثم تم اختيار أعضاء لجنة الخمسين التى بذل أعضاؤها مجهودا مضنيا لكتابة دستور ديمقراطى يؤسس لدولة القانون ووافق عليه المصريون بأغلبية كبيرة. على أننا نكتشف الآن أن السلطة الحالية مازالت تعيش فى جمهورية كأن ومازالت تعتبر سياسات مبارك هى الأفضل فى حكم مصر.. ربما يكون هناك فى السلطة من يريد إقامة ديمقراطية حقيقية إلا أنه من المؤكد أن عناصر لها ثقلها فى السلطة الحالية تعادى الثورة حفاظا على مصالحها ولديها شهوة ملحة للانتقام من الثوريين وهى تعمل وفقا لمخطط لاستعادة نظام مبارك بالكامل. الدولة المصرية تخوض حربا ضد الإرهاب، وواجبنا جميعا أن ندعمها لكن ثمة عناصر فى السلطة حربها الأساسية ضد الثورة. وهى تستعمل الحرب ضد الإرهاب كذريعة للقضاء على الثورة والانتقام من الثوريين الذين أسقطوا كبيرهم مبارك وألقوا به فى السجن. ما علاقة الحرب ضد الإرهاب بتعقب الثوريين وحبسهم سنوات بتهم ملفقة؟!.. ما علاقة الحرب على الإرهاب بتشويه سمعة الثوريين وانتهاك أعراضهم فى التليفزيون؟

.. لماذا لا يتحرك النائب العام ضد الشتامين المأجورين الذين ينتهكون أعراض الثوريين فى الفضائيات التى يملك معظمها فلول نظام مبارك؟!.. لمصلحة من يتم إلقاء خيرة شباب الثورة سنوات فى السجن لأنهم تظاهروا سلميا؟.. ما قيمة الدستور الذى أنفقت مصر ملايين الجنيهات للاستفتاء عليه إذا كان من يحكم مصر الآن يعتبر الدستور مجرد زينة وينتهكه كل يوم؟!.. إن قانون الانتخابات الذى صدر منذ أيام انتهك الدستور فى أكثر من موقع وتم تفصيله لصالح مرشح بعينه وهو أكبر دليل على أن هناك قوى حاكمة تريد أن تعيد المصريين إلى عهد مبارك. عن أى ديمقراطية يتحدثون، بينما رئيس الجمهورية المؤقت تجاهل رأى مجلس الدولة صاحب الاختصاص وقام بتحصين اللجنة العليا للانتخابات؟ ألم يؤد تحصين اللجنة العليا السابقة إلى إعلان فوز مرسى بالرئاسة قبل التحقيق فى الطعون المقدمة ضده؟.. ألم تدفن تلك اللجنة الطعون التى قدمها حمدين ضد شفيق فى المرحلة الأولى؟!.. من الذى سيطبق شروط قانون الانتخابات على المشير السيسى؟!.. ما هى الجهة التى بمقدورها أن تكشف عن مصادر تمويل حملة المشير السيسى وتراقب التزامه بالحد الأقصى للإنفاق؟!.. كيف نتحدث عن تكافؤ الفرص بينما قنوات الإعلام الرسمية والخاصة لا هم لها إلا كيل المديح للسيسى ليل نهار وشوارع القاهرة ممتلئة بملصقات الدعاية له؟

.. من يجرؤ على نزع صور المشير السيسى من الشوارع، ومن يجرؤ على سؤاله عن ميزانية حملته ومن يمولها؟! ما الفرق بين ترزية القانون الذين فصلوا قانون الانتخابات الأخير وهؤلاء الذين صاغوا التعديلات الدستورية تمهيدا لتوريث جمال مبارك؟ المشير السيسى قام بدور بطولى لحماية المصريين من الإرهاب، ومن حقه أن يترشح للرئاسة طبقا للقانون، لكن ما يحدث الآن يعيد مصر إلى المربع الأول وكأن ثورة لم تقم.. إنها محاولة أخرى لصناعة شكل ديمقراطى زائف بينما المضمون استبدادى ومتفق عليه. يريدون استعادة جمهورية كأن لكنهم لن ينجحوا لأن إعادة المصريين إلى حظيرة الخوف مستحيل. ملايين المصريين الذين واجهوا الرصاص والخرطوش والمدرعات وحملوا على أكتافهم الشهداء والمصابين لن يفرطوا فى حلمهم بالحرية.

من وضع قانون الانتخابات مازال يعيش فى عصر مبارك.. فليعلم أن معادلة مبارك لم تعد قابلة للتطبيق فى بلادنا. أعداء الثورة فى السلطة يعتقدون أنهم سيفعلون بالمصريين ما يريدون وستتولى أجهزة الأمن تأديب من يعترض.. لقد عملوا جاهدين لتشويه الثورة عن طريق عملاء الأمن فى الإعلام وألقوا رموز الثورة فى السجن ثم اعتقدوا أنهم قضوا على الثورة ويريدون الآن استعادة النظام القديم بالكامل. حساباتهم خائبة وغبية لأن علاء عبدالفتاح وأحمد دومة وعمر حاذق ورفاقهم شاركوا فى الثورة لكنهم ليسوا أصحابها. صاحب الثورة هو الشعب المصرى وحده، وهو لن يهدأ حتى يحقق أهداف الثورة بالكامل. ها هى موجة الإضرابات تعم مصر كلها.

هؤلاء المضربون هم صناع الثورة الحقيقيون، وهم يطالبون الآن بحقوقهم التى ثاروا من أجلها. الثورة مستمرة ومنتصرة لأنها تنتمى إلى المستقبل، وأعداؤها يعيشون فى الماضى.. من يستطيع أن يوقف المستقبل؟!

الديمقراطية هى الحل

صلاح الامام يكتب : الانقلاب و ملاحم آخر الزمان

أكمل المقال
من يقرأ (النهاية فى الفتن والملاحم) للحافظ ابن كثير، وماورد فيه من أحاديث وأقوال عن السلف الصالح بشأن فتن آخر الزمان، وكيف أنه سيأتى زمن يصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، يقتنع تماما أننا نعيش هذه الايام، نعيش زمن الفتن والملاحم ..

الانقلاب فى مصر جزء من فتن آخر الزمان، لأنه ليس مجرد عزل رئيس وحل برلمان وإلغاء دستور، لكن الانقلاب صاحبه هجمة شرسة على الاسلام ورموزه وثوابته، فى نفس الوقت الذى علا فيه شأن الفسقة والمجرمين وأعداء الاسلام، وظهر المنافقون، فانقلبت كل الموازين...، وتحققت كل العلامات الصغرى للساعة، ومنها:
ـ يصدق الكاذب ويكذب الصادق
ـ يؤتمن الخائن ويخون الامين
ـ يأخذ القضاء الرشوة
ـ تكثر شهادة الزور
ـ تكثر القينات والمعازف
ـ كثرة الهرج (القتل)
ـ يسود كل سوق فجارها
ـ يحكم القوم صغيرهم (صغيرهم شأنا وعلما وقدرا ....)
ـ يوسد الأمر لغير أهله
ـ يحترم الرجل مهابة شره
ـ يتعالى الحفاة الرعاع فى البنيان (برج خليفة مثال)
ـ يتكلم الحديد
ـ ظهور أناس يأكلون بألسنتهم (الاعلاميون)
ـ تلد الأمة ربتها (يعين الوزير الرئيس)
ـ تأكل الأم من كسب فرج ابنتها وتأكل البنت من كسب فرج أمها
ـ يصبح المؤمن ذليلا والفاجر عزيزا جليلا
وهناك علامات أخرى كثير ة غير ما سبق أنبأنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أنها علامات الساعة الصغرى، وكلها ظهرت بشكل قطعى ويقينى، وكلها تؤكد على حقيقة واحدة، وهى انقلاب الموازين فى كل شىء.
الانقلاب فى مصر جزء من هذه الفتن، ولن يسقط أو ينتهى فى المستقبل القريب، بل هو مقدمة لكثير من الفتن والملاحم، وانظروا لما يجرى لعموم المسلمين فى بلدان كثيرة، كيف يتم إبادتهم بأساليب وحشية ولا أحد يتكلم، وذوى التفكير المحدود هم الذين يغفلون الربط بين ما يجرى فى مصر الآن وما يجرى للمسلمين فى كل بلدان العالم .. 
زمن البلاء قد حل فاستفيقوا وانتبهوا.
كلنا مبتلون، فمن يتمسك بالحق ويقبض عليه رغم كونه كالجمر فهو من الفرقة الناجية..
اللهم ثبتنا على الحق، وانصرنا على سحرة هذا الزمان

هرّة الانقلاب تأكل بنيها

أكمل المقال
أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس مرسى :
الحاج عبد المجيد الخولي بلدياتي، من المنوفية، تواصلت معه عندما كنت مستشاراً للجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور؛ لكي يتعاون معنا في الحملة الإعلامية للتوعية بحق الفلاحين ، في تعديل أو أحذف أو إضافة ما يتعلق بهم من مواد في دستور الشرعية 2012".

و ضرب لي موعداً للقاء، ولكنه اختفى، ولم ينل شرف المساهمة في هذا العمل العظيم.. وتبين فيما بعد أنه كان ضد الشرعية التي لم تكن متفقة مع ميوله الناصرية الاشتراكية اليسارية .
لم يكن جريئاً ولا شجاعاً بما يكفي لكي يعتذر، أو يُبدي الأسباب الحقيقية لعدم استجابته للمشاركة في هذه الحملة، وفضّل الهرب .
و وقع الانقلاب، وأيده الحاج عبد المجيد، ووصف الإخوان المسلمين بالخرفان، وشارك في وضع دستور لم يعترف بحقوق الفلاحين، فضلا عن أن يضمنها لهم. وفي نهاية المطاف ساقته قدماه حيث وقعت مجزرة المنصة على أيدي العسكر والشرطجية، ليدهسه نقيب شرطة، ويمضي إلى ربه بما كسبت يداه ..
انتهى كلام مستشار الرئيس.
* مفقوع المرارة : هذا الحادث هو تطبيق جديد للحديث الشريف الصحيح :
(( من أعان ظالماً سلّطه الله عليه ))
* و قد تم الافراج عن الضابط الذي دهسه بسيارته بدون كفالة !!!!

أحمد فهمي : رابعه نقطة ضعف السيسي ..وهناك اجراء مضاد مزدوج

أكمل المقال
أحمد فهمي :
3 تعقيبات على تقرير مجلس حقوق الانقلاب:
1- التقرير في مضمونه وتوقيته، بمثابة الخطوة الأولى في الحملة الانتخابية للسيسي بهدف تبرئته من الدماء، وهذا يعطي إشارة – لمن يهمه الأمر- بأنهم يدركون جيدا أن مذبحة رابعة هي نقطة الضعف الأهم في سجله السياسي..

2- عندما يختلط الباطل بالحق، يلتبس على الناس ويكون تأثيره خطيرا، أما “الباطل الخام” فتأثيره وقتي ومتقلص، والعقلاء وأنصاف العقلاء قادرون على تمييزه بقدر من المساعدة، والحمد لله أن الانقلابيين لا يروجون إلا “الباطل الخام”..
3- الإجراء المضاد المقترح هو إجراء مزدوج، يتضمن أولا تدشين حملة إعلامية واسعة النطاق لكشف فظائع مذابح الانقلابيين طيلة الشهور الماضية، هذه نقطة ضعفهم الأساسية: كشف حساب الدم..
وثانيا، أن يقوم التحالف الوطني بعقد مؤتمر صحفي عالمي يكشف فيه ما لديه من توثيقات وحقائق حول المذابح بما فيها أحداث الفض، ليتوفر أمام الناس: رواية ورواية مضادة، ولا يُترك فضاء الرأي العام للانقلابيين فقط كما حدث في مواقف سابقة، 
ولا ينبغي أن يُقال هنا أن الحقائق نُشِرت على مدى الشهور الماضية، فـــ “إعادة الإطلاق” مطلوبة دوما كلما اقتضت الحاجة، 
كما أن الإخراج الاحترافي لهذا المؤتمر بدءا من الإعلان عنه، واختيار مكانه، وتوقيته، لا يقل أهمية..

الفنان عبد الله مشرف : سنكون اضحوكه العالم لمده قرن قادم

أكمل المقال
الفنان عبد الله مشرف عبر فيسبوك : يا جماعه الخير
لو ان القوات المسلحه فعلا قامت باختراع هذا الجهاز المعجز فهي نقله نوعيه في تاريخ العلاج البشري لقرن كامل على الاقل و سبب شفاء ملايين من المرضى البائسين في قارات الدنيا السبع ولها كل الشكر


ولو ان الموضوع طلع اكذوبه او مبالغات و شغل الفهلوه المصري المعتاد فهي نقله نوعيه ايضا في المسخره الدوليه ، حيث سنكون اضحوكه العالم لمده قرن قادم ان شاء الله

محمد باكوس : عالم وعالمه

أكمل المقال
محمد باكوس عبر الفيسبوك:

الكاتب فهمى هويدى يشعر بالغيره من نفوذ الراقصه دينا 
لان الشرطه اعادة لها مسروقات بمليون جنيه خلال 24 ساعه 
والكاتب ابلغ عن سرقه سيارته من امام منزله بمصر الجديده 
ثم ابلغ عن سرقه محتويات مكتب ابنه بالخزائن 
ثم ابلغ عن اسيلاء بلطجيه على محتويات فيلاته بالعجمى وضرب الحارس 
والان يستعدون لهدمها وبناء عقار على ارضها (عالم وعالمه )

هروب الرئيس الأوكراني المعزول "بانوكوفيتش" إلى الإمارات تثير فزعا كبيرا في اعلام محمد بن زايد

أكمل المقال
جمال سلطان عبر تويتر

تقارير صحفية تسربت أمس تتحدث عن هروب الرئيس الأوكراني المعزول "بانوكوفيتش" إلى الإمارات تثير فزعا كبيرا في اعلام محمد بن زايد

جمال سلطان يكتب: حوار هادئ مع رسائل السيسي الخاطئة !

أكمل المقال
ثلاث رسائل وجههم المشير عبد الفتاح السيسي اليوم خلال متابعته لبعض تدريبات الجيش الثاني الميداني ، وأعتقد أن الرسائل الثلاثة ـ حسب ما نقله المتحدث العسكري ـ تكشف عن تصور القوات المسلحة للدولة المصرية وموقعها في الدولة ودور الشعب وفكرة الدولة ودورها ، الرسالة الأولى طالب فيها الشعب بالوقوف وراء القوات المسلحة والشرطة من أجل محاربة الإرهاب ،
والرسالة الثانية : أن القوات المسلحة قدمت التضحيات للحفاظ على تماسك الوطن واستقراره ، والرسالة الثالثة نصها يقول : إن أمن مصر وسلامة شعبها يكمن في قوات مسلحة قوية تبذل الجهد بكل إخلاص وشرف ، هذه هي الرسائل الثلاث ، والحقيقة أن الحديث المتكرر عن تضحيات الجيش وتضحيات الشرطة من أجل الشعب يعطي انطباعا بأن هذا شيء استثنائي في حياة الشعوب أو الدول أو أن الجيوش التي تنفق عليها الدول المختلفة لعشرات السنين كرواتب وتسليح وإعاشة وترفيه ورعاية طبية وتعليمية لأسرهم هو لمجرد التباهي والاحتفالات في المناسبات العامة بضرب الألعاب النارية في الهواء وتبختر المدرعات في الميادين وألعاب الطائرات في سماوات المدن ، وليس من أجل أن يتصدى للخطر إذا تعرضت له البلاد وأن يفتدي وطنه بروحه ودمه ، هذا دوره وهذه وظيفته ويمنحه الشعب راتبه ومميزاته المالية هو وأسرته من أجل تلك الوظيفة ، ولا يوجد جيش يذكر شعبه بواجبه ووظيفته إلا في العالم الثالث ، وربما كانت الجيوش هي التي بحاجة إلى أن تذكرها شعوبها بفضلها عليها ، لأن ما ينفق على الجيوش من مئات المليارات هي في الحقيقة تضحيات باهظة جدا من الشعب خصما من حقه في الرفاه والحياة الكريمة في الصحة والتعليم والعمل والرفاه الاجتماعي وغير ذلك ولقد عاش الشعب المصري حياة بؤس وشقاء وفقر وتخلف وبنية أساسية تورث الهلاك من أجل أن يوفر للجيش ورجاله المال والسلاح والقدرات التي تعينه على أداء وظيفته وقت الخطر ، أي أن الشعب يقتطع من لقمة عيشه من أجل الإنفاق على الضباط والجنود واحتياجاتهم ، فلا الشعب يمن على الجيش بأنه يفعل ذلك ولا يليق بالجيش وقادته أن يمنوا على الشعب بأنهم يضحون من أجله ، هذا دورهم وتلك وظيفتهم وهم يسددون الدين الذي عليهم للشعب لا أكثر ، هذه هي الصورة التي ينبغي أن تكون واضحة ، لأن بقاء الصورة المغلوطة والشائعة ـ مع الأسف ـ لدى قيادات عسكرية بأن "مصر هي هبة الجيش" ، وأن الدولة تعني الجيش ، هي صورة خاطئة ونتائجها تؤدي دائما إلى الصدام بين الشعب والجيش ، أيا كانت صور هذا الصدام وأيا كانت القوى الشعبية التي تصطدم بالجيش . وهذه الصورة المغلوطة أيضا أعتقد أنها ولدت الرسالة الثانية التي تقول أن أمن مصر وسلامة شعبها يكمن في وجود جيش قوي ، والحقيقة أن أمن مصر وسلامة شعبها يكمن في وجود دولة مدنية بمؤسسات ديمقراطية سليمة ومستقرة وشفافة ومعبرة بشكل صحيح وأمين عن الشعب وقواه الحية ، أمن مصر وسلامة شعبها يكمن في وجود العدالة وسيادة القانون والقضاء العادل المستقل الذي يحترمه الناس ويثقون فيه ويبسط السلام الاجتماعي في ربوع البلاد ، أمن مصر وسلامة شعبها يكمن في الحريات العامة التي تفكك احتقانات النفوس وتشعر الإنسان بكرامته في وطنه ، يا سيادة المشير هناك دول مستقرة وآمنة وقوية ولا يوجد لها جيوش أصلا ، أو يوجد بها جيش صغير جدا ورمزي جدا ، في حين توجد دول بها جيوش جرارة وأجهزة أمنية عتيقة في السيطرة والخطر ومع ذلك انتهت شعوبها إلى الخراب ومجتمعاتها إلى الدمار ومستقبلها للضياع ، وهذا لا يعني دعوتنا لتقليص الجيش أو تهميشه أو إضعافه بل العكس ندعو لتقويته ودعمه وحماية وحدته ، ولكن المقصد هو تصحيح الرؤية والصورة في وعي القيادات العسكرية ، أمن مصر وسلامة شعبها يكمنان في احترام جيشها لتطورات المجتمع الحديث ، والالتزام بدوره الوظيفي المحدد دون اغتصاب لسلطة الشعب وقواه المدنية ، فالشعب يجرد نفسه من السلاح لكي ينفرد به الجيش من أجل أداء وظيفته بحماية حدود الدولة والعمل في إطار خدمة القرار السياسي الذي يختاره الشعب وليس من أجل قهر الشعب أو مواجهته بهذا السلاح أو المن عليه بأنه يحميه بهذا السلاح ، وعلى الجيش الخروج السريع من الطرق والمسالك التي تدخله في صراع مع شعبه وقواه الوطنية المختلفة إذا أراد فعلا أن يشارك في أمن وسلامة واستقرار الوطن . أيضا ، مطالبة الشعب بالوقوف وراء الجيش والشرطة في حربها على الإرهاب يخشى أن تكون دعوة لتوريط الشعب في ما يشبه الحرب الأهلية ، إذا لم يكن هناك شراكة شعبية حقيقية في القرار السياسي ، وحتى في توصيف الإرهاب وتحديد معالمه ، وما هو الحد الفاصل بين المعارضة السياسية الشرسة والثورية والجذرية وبين الإرهاب ، فالتصدي للإرهاب الحقيقي لا يحتاج إلى دعوة ، فالأغلبية الساحقة من الشعب ضد الإرهاب لأنها تعاني من خطره وشره وتدفع ضريبة ذلك ، ولكن أن نستخدم فزاعة الإرهاب لتخويف أي قوة سياسية ترفض تغول الشرطة وإهدارها للقانون والدستور وهي تسحق مظاهرات الطلبة أو الثوار من اليسار واليمين أو التيار الإسلامي ، فهذا سيفهم منه أن تلك الدعوة مجرد رغبة في التستر على جرائم دولة بوليسية في حق الإنسان ، ومجرد رغبة في اتخاذ الإرهاب ذريعة لتبرير القمع ، واتخاذ الوطن كله رهينة الخوف من بعبع الإرهاب لكي يرتمي في حضن الدولة الأمنية البوليسية ويتنازل عن حقه الأصيل في الكرامة والحرية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية ، وهذا كله ربما يلقي بظلال من الشك على كثير من العمليات الإرهابية وحقيقتها وأبعادها ، ويفتح الباب ـ كما هو شائع الآن في الإعلام المحلي والدولي وصفحات التواصل الاجتماعي ـ إلى التشكيك في الروايات الرسمية عن بعض الأحداث الإرهابية ومن يقف وراءها . 

حمدى شفيق يكتب: ( تسريب السيسى الجديد أخطر اعتراف صريح بالقتل العمد) !!!!

أكمل المقال
فى التسريب الجديد صرّح السيسى أن الجيش آلة (قتل) و ليست (قبض) على المطلوبين !!!!
و أن الجيش لم يُدرّب على التعامل مع المدنيين بالاعتقال ،أو اجبارهم على الانصراف مثلاً ، على غرار الشرطة المدنية !!!!
اذن: عندما أصدر صاحبنا أوامره لقوات من الجيش بالاشتراك مع الشرطة فى اطلاق الرصاص على المتظاهرين عند الحرس الجمهورى و المنصة و رابعة و النهضة و غيرها ، كان يعلم مُسبقاً أنه سيسقط ضحايا كثيرون ،
بلا تمييز بين طفل أو امرأة أو رجل أو عجوز أو شاب كما ذكر بالنص !!!!
و هو من تعمّد قتل هؤلاء - مع سبق الاصرار - لحظة اصدار أمره للوحدات العسكرية بالهجوم على المتظاهرين فى معظم المحافظات !!!
و لم يكن سقوط عدد كبير منهم راجعاً الى نقص فى تدريب بعض العناصر -كما ذكر فى حديث صحفى من قبل - و لكنه التخطيط المُسبق و قصد احداث هذا ، لقمع المعارضين بكل وحشية و ضراوة ، و ليس لأية أسباب أو مُبرّرات أخرى !!!!
و لهذا أُطالب اللجان القانونية المعنية بتقديم فيديو التسريب الجديد الى المحكمة الجنائية الدولية .. فهو اعتراف صريح ، و يُمثّل أحد أقوى أدلة الادانة ضده..
و اذا كانت مهمة الجيش هى تأمين الحدود فقط كما قال ، فلماذا أطاح بالرئيس الشرعى و اعتقله و عطّل الدستور و حل المجلس النيابى المنتخب ؟؟!!!

في فض أساطير المرحلة - بقلم فهمي هويدي

أكمل المقال
تروج في مصر هذه الأيام مجموعة من الأساطير التي بات تفكيكها ضروريا لاستعادة الوعي وترشيده، كي نخلص الحقائق من ركام الخرافات والأوهام.

(1)

أحد أشهر تلك الأساطير تتمثل في شيوع الاعتقاد بأن الحل الأمني كفيل بإنهاء الأزمة الراهنة في مصر،
وهو ما يعني أن الصراع الحاصل لن يحله غير الجيش والشرطة،
ويعني أيضا أن العقل السياسي سوف ينحى جانبا ويمنح إجازة مفتوحة،
وأن إدارة الصراع ستتكفل بها الأجهزة الأمنية والمحاكم العسكرية، محروسة بقانون الطوارئ، وبالمدرعات والأسلاك الشائكة،
كأننا بصدد شعار يقول:
الاستئصال والقمع هما الحل.

ولعلي لا أبالغ إذا قلت إن ذلك ليس شعار المؤسسة والأجهزة الأمنية فحسب،
ولكنه تحول إلى هتاف يومي تردده شبيحة الوضع المستجد، الذين مارسوا قدرا مشهودا من الإرهاب الفكري الذي لم يسلم منه كل من سوّلت له نفسه أن يدعو إلى تفاهم يحكم العقل والمصلحة، ويقود البلد إلى بر السلام والأمان.

فلا يكاد ينطق واحد بشيء من ذلك القبيل حتى تنفتح عليه أبواب الجحيم، فيتهم بالخيانة والإرهاب ويتعرض لمختلف صور الاغتيال المعنوي والتكفير السياسي،
ومن ثم صارت القضية المحورية التي شغلت هؤلاء وفتحت شهيتهم للاجتهاد هي
كيف يتم الاجتثاث، وكيف تحقق الإبادة غايتها.

كان زياد بهاء الدين نائب رئيس الوزراء قد استخدم في مرة وحيدة تعبير الحل السياسي،
فشاهدت مذيعا تلفزيونيا يقرأ تصريحه بقرف شديد ويعيد الكلمات وهو يمصمص شفتيه،
ويعرب عن الاستياء والدهشة من جرأة زياد على التفوه بمثل هذه الكلمات "الخارجة" التي أقحمت السياسة في الموضوع حتى إنه شك في أن يكون الرجل قد تفوه بهذه الكلمات.

وقال إنه إذا كانت قد صدرت عنه فعلا، فإن صاحبنا -المذيع- لم يستبعد أن يكون قد فعلها وهو في حالة غير طبيعية! (كأن يكن قد شرب حاجة صفراء مثلا).

في الـ15 من الشهر الماضي نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية مقالة تحت عنوان
"مصر وثمار القمح المسمومة"،
كتبته أستاذة جامعية خبيرة بالشأن المصري هي سوفى بومييه، وقد أيدت فيه دهشتها من استمرار التعويل على الحل الأمني في مصر.

وقالت إن الاستبداد أرسى نموذجا ثنائيا للحكم يقوم على طرف قامع وآخر مقموع،
بحيث إن مصر لم تعد تعرف نموذج المساومة والحوار.

وهو تقييم أكثر ما ينطبق على المرحلة الراهنة، صحيح أن الخطاب السياسي ما برح يشير إلى استبعاد فكرة الإقصاء، إلا أن البديل المطروح في هذه الحالة لم يكن الاحتواء، لكنه الإبادة والاجتثاث.

أدري أن ثمة كلاما كثيرا ينبغي أن يقال في شأن الحل السياسي، الذي له أجواؤه وشروطه، إلا أنني لم أجد مبررا للخوض في هذا الشق لأنني أزعم أن إرادة ذلك الحل ليست متوفرة في الوقت الراهن،
وأن ثمة أطرافا في دائرة القرار لا تزال تعول على الحل الأمني، رغم مضي أربعة أشهر على اختباره وثبوت فشله وارتفاع تكلفته.

(2)

الأسطورة الأخرى التي كادت تتحول إلى مسلمة في خطابنا الإعلامي على الأقل تتمثل في الادعاء بأن الولايات المتحدة منحازة إلى الإخوان وتضغط وتتآمر لإعادة الرئيس محمد مرسي إلى السلطة،
وهي من تجليات التبسيط والتسطيح الذي يعتبر أن كل من ليس مع مصر هو ضدها.

وهو ذلك التبسيط الذي أقنع البعض بأن أوباما شخصيا -وليس شقيقه فقط- على علاقة بتنظيم الإخوان الدولي،
وأنه ثمة أخونة للإعلام الألماني،
وأن جريدة الغارديان البريطانية أصبحت من الصحف الصفراء،
لمجرد أن كل هؤلاء لم يقفوا إلى جانب النظام في مصر، ولم يرددوا ما تنشره الصحف القومية المصرية وقنوات التهليل التلفزيونية.

هذا الادعاء لا يصدقه أحد خارج مصر، والدبلوماسيون الذين أعرفهم يعدونه أمرا مضحكا يتعذر أخذه على محمل الجد ويصنفونه ضمن مظاهر التهريج السياسي والإعلامي،
وقد وقعت على نصين نشرتهما جريدة "الشروق" في الآونة الأخيرة تكفلا بتفنيد المقولة وتكذيبها.

النص الأول للسفير إيهاب وهبة مساعد وزير الخارجية الأسبق للشؤون الأميركية
(نشر في 2نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تحت عنوان أخطاء شائعة حول المساعدات الأميركية)،

والثاني للكاتب الباحث محمد المنشاوي المقيم بالولايات المتحدة، والذي يراسل جريدة "الشروق" من هناك.

وقد نشرت له الجريدة في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي مقالة تحت عنوان "كلمات منسية في الأزمة المصرية الأميركية".

ما كتبه الخبيران يصعب تلخيصه لأنه تعرض لمختلف عناوين العلاقات بين البلدين،

مع ذلك فبوسعي أن أقول إنهما حرصا على إبراز ثلاث نقاط هي:

- أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن لم تكن في أحسن حالاتها أثناء حكم مرسى،
فالإدارة الأميركية ظلت تدعوه طيلة فترة حكمه إلى تحقيق التوافق مع مختلف فئات الشعب،
وفي خطبة له في الأول من يوليو/تموز الماضي قال الرئيس أوباما إن الديمقراطية لا تنحصر في إجراء الانتخابات وإنما أيضا في كيفية تعامل الحكم مع قوى المعارضة.

كما أن الرئيس الأميركي لم يحرص على لقاء الرئيس المصري حين ذهب إلى نيويورك لإلقاء كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2012،
وهو من قال في حوار تلفزيوني جرى بثه في منتصف سبتمبر/أيلول 2012 إنه لا يعتبر المصريين بمثابة حلفاء، لكنه لا ينظر إليهم باعتبارهم أعداء.

وكانت تلك هي المرة الأولى أن ترد كلمة "الأعداء" في قاموس العلاقات المصرية الأميركية.

- إن ما يقلق الولايات المتحدة ليس عزل مرسى، لكن ما يزعجها حقا أمران،
أحدهما إقصاء جماعة سياسية بقوة وثقل جماعة الإخوان.
وثانيهما افتقاد مصر إلى ديمقراطية تشمل الجميع وحكومة مدنية منتخبة تعبر حقا عن ديمقراطية الاحتواء.
الفكرة رددها جون كيري وزير الخارجية الأميركي حين زار القاهرة هذا الأسبوع.

- إن أكثر ما يهم واشنطن في نهاية المطاف ليس بالضرورة عودة الإخوان إلى السلطة، وإنما عودة الاستقرار إلى مصر على نحو يحفظ للولايات المتحدة نفوذها ومصالحها في قناة السويس والمجال الجوي المصري والتعاون الاستخباري.

(3)

الأسطورة الثالثة تتلخص في الادعاء بأن مصر تستطيع أن تستعيد عافيتها من خلال الاعتماد على المعونات والقروض الخارجية،
وهو ما نلحظه في الانزعاج من احتجاز واشنطن لمبلغ 360 مليون دولار من المعونة السنوية التي تقدم إلى القاهرة،
ونلاحظه بصورة أكبر في هرولة المسؤولين المصريين والوفود الشعبية نحو الدول الخليجية، التي سارعت إلى مساندة النظام المصري الجديد.

في المقابل لم نلحظ توجها جادا لمخاطبة الشعب المصري لاستدعاء طاقاته وتوظيفها للإسهام في استعادة عافية الاقتصاد وتحريك مياهه الراكدة،
وهو ما يسوغ لنا أن نقول إن التطلع إلى الخارج في حل المشكلة الاقتصادية لا يزال متقدما كثيرا على جه

مذيع فى قناة اون تى فى بيطالب بتحصين السيسى

أكمل المقال
قال محمد عادل من أعضاء 6 أبريل على حسابة عبر موقع التواصل الاجتماعى تويتر:-
مذيع الأخبار فى ( اون تى فى ) النهاردة بيطالب فعليا بتحصين السيسى مش محمود سعد بس ...و عملاء امن الدولة و المخابرات لسة بيقولك التسجيل مزيف

لمصلحة السيسي حركة تمرد تهاجم سامي عنان

أكمل المقال
قامت حركة تمرد بشن  هجوم حاد على الفريق سامي عنان واتهمت إياه أنه رجل أمريكا وأنه يحاول تشويه الحركة وأنه من سلم البلاد للإخوان, مما يعتبر حلقة أخرى من مسلسل تكسير العظام بين سامي عنان ورجاله وعبد الفتاح السيسي ورجاله.

وقالت تمرد على لسان مؤسسها حسن شاهين:"إن كل محاولات مراد موافى وسامى عنان لتمرير رسائل لمهاجمة تمرد لمحاولة شق الصف الوطنى شئ من العبث ولن نسمح لرجال أمريكا بالعبث فى البلاد أكثر من ذلك هم من سلموا البلاد للإخوان وهم من دعموهم لصالح الأمريكان وهم من يقفوا الآن أمامنا بكل وضوح ولن نخشى إلا الله."



فاضل سليمان عبر تويتر :

أكمل المقال
الدكتور فاضل سليمان عبر موقع التواصل الاجتماعى تويتر : 
ألغيت المسيرات للميادين الخطرة كالتحرير و رمسيس فإذا بهم يقتلون الأطفال بالرصاص الحي في عباس العقاد و يدهسونهم بالمدرعات في سيدي بشر