ليبيا: تواصل المعارك ببنغازي و120 قتيلاً بثلاثة أيام

أكمل المقال
بنغازي - وكالات: قالت مصادر ليبية إن 120 شخصًا على الأقل قد قتلوا في القتال الدائر في بنغازي خلال الثلاثة أيام الماضية فيما تتواصل المعارك بين القوات الحكومية والمسلحين في مناطق أخرى، حيث أفادت مصادر أن مروحيات الجيش شنت غارات على معاقل "أنصار الشريعة" بالهواري. وقالت مصادر ببنغازي إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر وأنصار الشريعة في منطقة رأس عبيدة والتي تقع بين السلماني الغربي وسيدي حسين وشارع عشرين وسط مدينة بنغازي الليبية. وأفاد شهود
عيان أن أصوات رماية وتبادلاً كثيفًا لإطلاق النار سمع في شارع عشرين ومن داخل حديقة الإجلاء في المنطقة. وكان الجيش الليبي قد سيطر، الجمعة، على أحد أكبر معاقل المجموعات المسلحة في بنغازي، وذلك غداة تعزيز القوات الحكومية تقدمها في المدينة الواقعة بشرق البلاد.وقد قال مسؤول عسكري إن قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر سيطرت على ثكنة عسكرية تابعة لكتيبة 17 فبراير في بنغازي في حين نفى متحدث باسم الأخيرة ذلك. وقال قائد الكتيبة 204 دبابات المهدي البرغثي في تصريحات صحفية له إنهم سيطروا بدعم من الكتيبة 21 صاعقة الموالية لحفتر على مقر معسكر كتيبة 17 فبراير التابع لمجلس شورى ثوار بنغازي بمنطقة قاريونس غرب بنغازي، لكن المتحدث باسم كتيبة 17 فبراير محمد عيسى نفى هذه المعلومات ووصفها بـ"غير الصحيحة". وأفادت مصادر محلية بمقتل خمسة مسلحين في الاشتباكات التي دارت بين المسلحين الموالين لحفتر وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي أمام كتيبة 17 فبراير. وقالت المصادر ذاتها إن قوات الثوار استطاعت خلال هذه المواجهات تدمير دبابتين ومدرعة عسكرية تابعة لقوات حفتر. من جانب آخر، شهدت العاصمة طرابلس وعدة مدن أخرى مظاهرات تحت شعار "جمعة إسقاط البرلمان، بنغازي صمام الأمان"، رفع المشاركون فيها شعارات تطالب بإسقاط النواب المجتمعين في مدينة طبرق شرقي ليبيا. وندد المتظاهرون بالقصف الذي تتعرض له مدينة ككلة بالجبل الغربي ومدينة بنغازي من قبل القوات الموالية لخليفة حفتر، وجددوا رفضهم لما سموه التدخل المصري في الشأن الليبي، ورفعوا شعارات تشيد بتصدي الثوار لما وصفوها بالثورة المضادة. وأصدر 19 من النواب الليبيين المقاطعين لجلسات النواب المجتمعين في مدينة طبرق بيانًا أدانوا فيه تحريض نواب طبرق على اجتياح العاصمة طرابلس عسكريًا. وأدان البيان العملية التي يقودها حفتر وتبني النواب المجتمعين في طبرق لها، واعتبر بيان الخارجية المصرية الموجه إلى قوات فجر ليبيا "تدخلًا سافرًا" في الشؤون الداخلية الليبية و"إعلان حرب على ثورة السابع عشر من فبراير". وحمّل البيان الحكومة المصرية المسؤولية عن كل ما يترتب على ما سماها عواقب وخيمة على العلاقات الثنائية بين البلدين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق