أكمل المقال

عبرت جماهير الشارع التركي عن تأييدها البالغ لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال برنامج تليفزيوني تركي شارك فيه الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة.

ففي البرنامج التلفزيوني الذي بُث على قناة " T " التركية البارزة أمس الإثنين (23-2)، أظهر استطلاع للرأي حجم التأييد الواسع الذي تحظى به الحركة في نفوس الأتراك.

وانعكست المشاركة الإيجابية على القناة التلفزيونية التي يتابعها ملايين الأتراك، في ارتفاع مستوى التأييد لحركة "حماس" مقابل انخفاض مؤيدي الكيان الصهيوني.

وعرض أبو زهري -خلال البرنامج- لواقع العدوان الصهيوني على غزة، مبينًا جرائم الحرب التي اقترفها الاحتلال ضد المدنيين والنساء والأطفال، لافتًا في الوقت ذاته إلى حالة الصمود والثبات التي أظهرها الشعب الفلسطيني والتفافه حول مقاومته التي تصدت للعدوان.

ونقل المركز الفلسطينى للإعلام عن مصادر إعلامية تركية أن الاستطلاع الذي أجرته القناة خلال عرض البرنامج، وتَركَّز حول سؤال واحد يتعلق بما إذا كان الشعب التركي مع حركة "حماس" أم مع الكيان الصهيوني؟     أظهر تأييد 68% من الشعب التركي لحركة "حماس" مقابل 32% لصالح الكيان الصهيوني.

وأشارت المصادر إلى أن هذه النسبة تعتبر ارتفاعًا لافتًا في حجم التأييد الشعبي للحركة بالإشارة إلى أن استطلاعًا سابقًا أجري الأسبوع الماضي خلال مشاركة القنصل الصهيوني في ذات البرنامج تساوى فيه المؤيدون لحركة "حماس" مع مؤيدي الكيان الصهيوني.

وأكدت المصادر أن هناك وعيًا تركيًّا متزايدًا بأبعاد العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وفهمًا لحقيقة حركة "حماس" كفصيل مقاوم يدافع عن الشعب الفلسطينية، وكحكومة فازت في انتخاباتٍ ديمقراطيةٍ حصلت فيها على الأغلبية لتمثل الشعب الفلسطيني، ولكن المجتمع الدولي الذي يتغنى بالديمقراطية تنكر لها.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الوعي وتنامي التأييد لحركة "حماس" يأتي رغم حضور اللوبي الصهيوني الذي يؤثر في عددٍ كبيرٍ من وسائل الإعلام التركية والعالمية والتي تعمل كماكينة إعلامية لتشويه المقاومة الفلسطينية.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق