سفير صهيوني سابق: البرادعي شخصية غير محبوبة عند اليهود، ومبارك ليس له منافس

أكمل المقال

قال تسيبي مازائيل السفير الصهيوني الأسبق بمصر أنه لا يوجد منافس حقيقي للرئيس مبارك في سباق الانتخابات الرئاسية الذي سيجرى العام المقبل.

وأضاف - في مقابلة خاصة مع القناة السابعة العبرية أمس - أن كل محاولات المعارضة المصرية لإيجاد منافس للرئيس المصري لن تنجح أو تعود بأي طائل .

وأوضح مازائيل في مقابلته أن مبارك تولى الحكم مدة خمس ولايات متتالية ومؤخرا رأينا حالة من الانتقاد الشديد والهجوم ضد الرئيس المصري تسود أوساط المعارضة بسبب نية الأخير توريث الحكم لنجله جمال، مشيرا إلى أن المعارضين لنظام حكم مبارك يرون أنه قاد البلاد لمستوى من الفقر المدقع والبطالة المرتفعة موضحا أن 15 % من المصريين مرضى بداء الملاريا وكثيرين منهم يرغبون في رحيل مبارك - على حد قوله .

وقال السفير الصهيوني الأسبق إن مبارك سيفعل كل ما بوسعه كي يمنع وجود منافس أخر لابنه جمال في السجال الانتخابي، مشددا أن انتخابات الرئاسة ستعقد في 2011 والرئيس المصري قام بوضع تعديل دستوري يمنع ترشح أي منافس له من خارج الحزب الوطني الحاكم بمصر .

وقال مازائيل إن الانتخابات في مصر غير ديمقراطية والحزب الوطني الحاكم له فروع في كل قرية ومدينة والمسئولون عن هذه الفروع يعلمون جيدا ويعرفون الشخصيات المعارضة لمبارك ومن ثم فهم لن يمكنوا تلك الشخصيات بخوض السباق الرئاسي والإدلاء بأصواتهم في الاقتراع الانتخابي وحتى إذا استطاعوا الاقتراع والتصويت سيتم تبديل بطاقاتهم الانتخابية بعد ذلك .

كما لفت إلى أن المعارضة المصرية لا تملك عمليا مرشحا جادا مقبولا من جميع الشعب المصري قائلا أن المعارضة ليس لها شخصية او طابع مميز كي تتمكن من الوقوف أمام مبارك والتنافس معه، مشيرا إلى أن أقطاب المعارضة المصرية يحاولون إقناع الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية بالانضمام للانتخابات الرئاسية والترشح ضد الرئيس المصري لكن البرادعي يعلم جيدا عدم وجود انتخابات حرة ونزيهة في مصر كما يعلم أن الأمل في هزيمة مبارك هو امر "خيالي".

وأضاف السفير الإسرائيلي الأسبق أنه بالنسبة لتل أبيب لا يعد البرادعي شخصية محبوبة من قبل الشعب اليهودي قائلا : لقد رأينا مدير عام الوكالة الدولية للطاقة السابق يخفي معلومات هامة عن برنامج التسلح النووي الإيراني.


هناك تعليق واحد

  1. هذا هو الطبيعي

    فمبارك بالفعل وحده في الرئاسه

    (حسبي الله ونعم الوكيل)

    وليس البرادعي وحده يصلح وان كان معه الناس فالناس الآن تتقدم خطوة وتتأخر عشره

    وفقكم الله

    ردحذف