الرئيسية سفير الشر : أحمد موسى : من أحيا قضية التنظيم الدولي مرة أخري من خلاله ؟؟

سفير الشر : أحمد موسى : من أحيا قضية التنظيم الدولي مرة أخري من خلاله ؟؟

أكمل المقال


بعد أن إعتقد الجميع أن قضية التنظيم الدولي المزعومة قد إنتهت عاد سفير الشر فى جريدة الإهرام ليعلن أن القضية مازالت مفتوحة ويمهد الإجواء لإعتقالات جديدة فى صفوف الإخوان ؟
تحدث مندوب جريدة الأهرام فى مباحث أمن الدولة عن تمويل الجماعة بمبلغ مليونين و700 ألف يورو من أحد كوادرها فى لبنان ، لم يتم إبلاغ البنك المركزي عنها .
تحدث عن جمع أكثر من ثلاثة ملايين جنيه إسترليني للفلسطينيين ، مؤكداً أن هذه المبالغ لم تصل إليهم !!
ربما لأن المعبر مغلق ، والحكومة المصرية تققوم بالإستيلاء على كل ما يمر عبر الأنفاق وتعرضه للبيع فى مزادات علانية .. وربما لأن أمن الدولة لم يضبطوا مبالغ كبيرة بعد إستيلائهم على كل ما كان بحقيبة أيمن طه من يورو ، وإسترليني !!
الحقيقة أنه ما من حالة اعتقال تتم في صفوف الإخوان إلا وينبري احمد موسى بكتاباته النمطية ــ الممتلئة بسيل من الاتهامات ــ ربما للإيحاء بخطورة المعتقلين أو لتبرير عملية الاعتقال أو للتأثير على سير القضايا ــ إن كان هناك قضايا في الأصل ــ أو تهيئة الرأي العام لاحكام قد تكون قاسية بحقهم ....
لكنهم دائما و في كل الأحوال تتساقط الاتهامات عنهم تباعا ويصدر قضاة مدنيون أحكاما عليهم بالبراءة .. ويعود المعتقلون إلى ديارهم !! انتظارا لاعتقال جديد في ظل خصومة شديدة مع أجهزة الأمن وجنرالات الصحف الذين يقومون بدور المبرر والمحفز لزيادة الصدع ودق الأسافين وإشعال الفتن (من اجل صالح أمن مصر) بزعمهم !!!

في أهرام السبت 25 /8 / 2007كتب موسى ــ كما يكتب دائما ــ بالإشارة إلى مجموعة د/ عصام العريان التي القي القبض عليها في فيلا المهندس نبيل مقبل موجها عدد من الاتهامات للإخوان :

1ـ الوقوف وراء الشائعات من خلال جهازها الخاص المسؤل عن الترويج لقضايا بعينها أو محاولة تشويه جهة ما .(لم يذكر موسى شائعة مرض الرئيس بالاسم و إنما أشار إليها ضمنا) ...
2 ــ التحريض من خلال صحف أربع خاصة على :
* الاغتيال مع نظام مبارك ومع حبيب العادلي ومع القضاة العسكريون كما حدث مع النقراشي و الخازندار .
* الهجمة الشرسة على القضاء العسكري في سابقة فريدة ..
* محاولة اغتيال رئيس الجمهورية نفسه ..

وذلك مقابل :

ــ شراء من 25 ألف إلى 100 ألف نسخة كما جرى الاتفاق بين هذه الصحف ومكتب الإرشاد . ـ
ــ افتعال أزمات بين المواطنين وجهاز الشرطة وامداد الصحف بكليبات وصور فوتوغرافية.
ــ التواصل مع الكتاب والصحفيين لإحداث الفوضى الخلاقة للقفز على السلطة .

3ـ الترويج لإشعال الفتنة بتدريب الطلاب على استخدام الجنازير والسيوف والقبضات الحديدية وإثارة النعرات الطائفية وتغذيتها , وإحداث ثورة شعبية وعصيان مدني ..
4ـ اختراق القنوات الشرعية لخدمة التنظيم الاخواني لا خدمة الوطن ، وزرع روح الكراهية والحقد في نفوس البسطاء ضد النظام ورموزه ومؤسساته خاصة المؤسسة الأمنية ..
5ـ الإعلان عن برنامج الحزب للإيحاء بأنهم يؤمنون بالشرعية والديمقراطية والتعددية ..

6ـ الادعاء بوجود تعذيب ممنهج في أقسام ومراكز الشرطة على غير سند من الحقيقة ..

لكنه كما يحدث دائما عاد العريان إلى بيته يوم الجمعة5/10بعد أن أفرجت محكمة مدنية عنه وزملائه ليكونوا قد امضوا رهن الاعتقال 48 يوما كاملة ..

إذا لم تكن هناك قضية ..

ولم يكن هناك تحريض بالاغتيال أو الشائعات أو الفوضى أو الفتنة وإلا ما كان قضاء مصر الشامخ يبدو عاجزا أمام هذه الاتهامات الخطيرة التي تهدد بنيان الدولة ومصير الشعب وهو يفرج عن هؤلاء ..

كيف يمكن لعاقل أن يحمل الإخوان تبعات مشاكل مصر وأزماتها كلها . بدءا من الممارسات الممنهجة والتجاوزات التي تحدث داخل السجون ومراكز الشرطة وليس انتهاءا بمشاهد الغضب والحنق والاستقطاب الحاد التي تسود المجتمع جراء فساد إداري وفشل حكومي متراكم على مدار ربع قرن.

كل ما كتبه موسى دعايات سمجة للوقيعة بين الجميع : نظام الحكم ,الإخوان ،الصحافة المستقلة القومية ،الحزبية،أجهزة الأمن وكل طوائف الشعب. بل وامتهان للجميع .
وقبل ذلك يبقى السؤال الأهم لصالح من هذه الكتابات المغرضة ؟؟ ومن يدفع فاتورة نزقها وطفحها؟؟ ومن يمده بالأكاذيب والأسمار والأباطيل ؟؟

الأسطر التالية ربما تعطي إجابة :

من هو احمد موسى ؟!

سؤال تجيبك عنه صحيفة المصرى اليوم :

* يعمل مندوباً لصحيفة الأهرام في وزارة الداخلية!! وتقلد منصب رئيس قسم الحوادث في الصحيفة، وتخطي العديد من الكفاءات والصحفيين الكبار في الجريدة في عهد «إبراهيم نافع»، وصعد بشكل سريع إلي منصب نائب رئيس تحرير الأهرام.

* أدي فريضة الحج علي نفقة وزارة الداخلية وضمن البعثة الرسمية للوزارة ما يقرب من «٢٠» مرة متتالية، ويحظي في الحج بمعاملة خاصة جداً…!!

* في الجمعية العمومية الطارئة لنقابة الصحفيين يوم ١ يونيو عام ٢٠٠٥ لمناقشة الاعتداءات علي صحفيات من أعضاء النقابة يوم الاستفتاء علي التعديلات الدستورية «٢٥ مايو ٢٠٠٥»، والتحرش بالصحفية نوال علي وتمزيق ملابسها أمام النقابة،تقدم عدد كبير من الصحفيين لمجلس النقابة بطلب لسحب الثقة من أحمد موسي، لإقدامه علي نشر خبر في صفحة الحوادث بـ«الأهرام»، مفاده أن الصحفية «نوال» هي التي مزقت ملابسها بإرادتها..!!

* عندما تمت إحالة قيادات الإخوان إلي المحاكمات العسكرية، كتب في «الأهرام»، أن الرئيس مبارك – الحاكم العسكري – أحال الإخوان المسلمين لمحاكم عسكرية لأنهم – أي الإخوان – لا يعترفون بالقضاء المدني، ولا يقبلون أحكامه..!! مما أثار موجة من الاستياء داخل الحكومة وخارجها، وداخل جهاز القضاء المستقل.

* يعمل مذيعاً في برنامج «القاهرة اليوم» علي قناة «الأوربت»، ويتعرض لهجوم دائم من المشاهدين، حتي إن أحد المتصلين سأله ذات مرة علي الهواء مباشرة: «لماذا تأتي إلي البرنامج بالملابس المدنية؟»، بينما سأله أيمن نور في لقاء بالبرنامج: «… وانت بتقبض من مين يا أحمد؟!»،

ومن فرط غضب مشاهدي «القاهرة اليوم» من موسي وما يقوله في البرنامج، وحرصاً علي سمعة البرنامج الناجح، الذي يحظي بشعبية كبيرة، أسس بعض المشاهدين موقعاً علي الإنترنت بعنوان «ارحمونا من أحمد موسي» علي الـ«فيس بوك».

* أثناء نظر القضاء طلب العفو الصحي عن أيمن نور.. نشر أحمد موسي بـ«الأهرام»، خبراً «كاذباً» يؤكد فيه أن المحكمة سوف تفرج عن نور صحياً، واعتبره خبراء القانون محاولة من «موسي» بتوجيه من «أجهزة محددة» للتأثير علي القضاء أثناء نظر القضية!!

* يزداد «نشاط» أحمد موسي وتحركاته دائماً مع كل تغييرات في قيادات الصحف القومية، والمعروف أن حركة تغييرات رؤساء التحرير سوف تجري في شهر يونيو المقبل، أي بعد ثلاثة أشهر فقط.

* يحظي أحمد موسي بأكبر وأضخم موجة انتقاد علي الإنترنت، وأسس عدد كبير من المواطنين «فيس بوك» عنه، ويمكن الرجوع إلي هذه المواقع، والتفاصيل الدقيقة عن ممارساته ورحلته المهنية عبر موقع (google).. وإدخال كلمة البحث «أحمد موسي».. لا أكثر!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق