موعد مشاهدة مباراة الاهلي والشعلة ببطولة دوري عبد اللطيف جميل

أكمل المقال
تدخل منافسات دوري عبداللطيف جميل السعودي للمحترفين المنعطف السادس مساء اليوم، عندما تقام ثلاث مواجهات، إذ يستضيف الشباب في الرياض فريق نجران، والأهلي يحل ضيفاً على الشعلة في الخرج، بينما يلتقي الفيصلي والتعاون على ملعب الأول في المجمعة.
لا مجال للمقارنة بين الكفتين على الأصعدة كافة، فالشباب الذي ودّع منافسات كأس ولي العهد في الأدوار الأولية على يد الخليج، يتطلع إلى زيادة مخزونه من النقاط والبقاء في صراع الصدارة، في الوقت الذي لا تتجاوز طموحات نجران الهرب من مناطق الخطر في مستهل المنافسات.
الشباب لدية 13 نقطة من خمس مواجهات وضعته في المركز الرابع، ومدربه البرتغالي موريس سيبذل قصارى الجهد لتعويض الإخفاق في مسابقة كأس ولي العهد، ويدرك أن الصراع على الصدارة اشتد باكراً ولا مجال للتنازل عن أية نقطة، ما يجعله لا يتردد في الاعتماد على الشق الهجومي منذ الوهلة الأولى.
وعلى الضفة الثانية، يدخل نجران المباراة بظروف صعبة جداً بعد رحيل مدربه البلجيكي مارك بريس بسيناريو مشابهه تماماً لسابقه الفرنسي لافاني نظير الظروف المالية والإدارية، إضافة إلى وجود الفريق في المركز الـ 11 بنقطتين، وحاولت الإدارة في الأيام الأخيرة تحفيز اللاعبين من أجل تجاوز المرحلة الحالية إلى حين التعاقد مع مدرب جديد.
وفي الخرج، يتحصن فريق الشعلة بالأرض والجماهير لإحداث المفاجأة ووضع يده على ثلاث نقاط ستكون ثمينة جداً في حسابات الهرب من القاع، فالفريق يقف في المركز ما قبل الأخير بنقطة يتيمة، والمدرب أمام مهمة ليست بالسهلة لتحقيق نتيجة إيجابية لأنصار الفريق، خصوصاً وأنه يواجه خصماً بقامة وقوة الأهلي.
فريق الشعلة يزداد قوة عندما يلعب على أرضه وبين جماهيره، ويصعب التغلب عليه مهما كانت الفوارق الفنية.
وعلى الجهة الثانية، يحاول الفريق الأهلاوي إيقاف هدر النقاط، بعد أن سقط في فخ التعادلات في ثلاث مناسبات جعلته يتراجع إلى المركز السادس بـ9 نقاط، والمدرب السويسري غروس مطالب بتصحيح الأخطاء السابقة، وتحقيق فوز صريح مقرون بأداء فني ينال رضا الجماهير الغاضبة.
وفي المجمعة، يمنّي الفيصلي النفس بمواصلة حصد النقاط، بعد أن حالفه التوفيق في الجولات الخمس الماضية في جمع 10 نقاط، من ثلاث انتصارات وتعادل وخسارة وضعته في المركز الخامس، إذ قدم المدرب البلجيكي ستيفان فريقاً رائعاً يلعب كرة جماعية، ويجيد ستيفان التعامل مع كل مباراة على حدة، ما كسبه احترام الخصوم ومكنه من تحقيق أفضل النتائج، ولن يتردد في البحث عن انتصار جديد، خصوصاً وأن الفريق المقابل مقارب جداً لإمكانات فريقه.
وعلى الضفة الثانية، ما زال التعاون يبحث عن هوية فنية تعيده إلى سابق عهده في تقديم أفضل المستويات كما فعل الموسم الماضي، وحاولت الإدارة تعديل ما يمكن تعديله بعد إقالة المدرب الجزائري توفيق روابح وإيكال المهمة للمدرب للبرتغالي غوميز الذي يحمل على عاتقه مساء اليوم طموحات جماهير «السكري».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق