اخبار عن اقالة وزير الدفاع اليمنى بعد اتهامات بالخيانة

أكمل المقال
كشفت صحيفة "الخبر اليمني" الموالية للرئيس الاسبق علي عبد الله صالح عن استدعاء عبد ربه منصور هادي، الرئيس اليمني، اللواء محمود الصبيحي إلى صنعاء وإبلاغه أنه سيكون وزيرا للدفاع في الحكومة القادمة، خلفا للواء محمد ناصر أحمد وزير الدفاع الحالي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالوثيقة الاطلاع، القول إن اللواء الصبيحي عاد فور إبلاغه بالأمر لممارسة عمله في المنطقة العسكرية الرابعة في عدن بانتظار اختيار رئيس للحكومة وصدور بقيادته لوزارة الدفاع".

وأوضحت الصحيفة أن وزير الدفاع الحالي اللواء محمد ناصر أحمد لا يزال يباشر مهامه حتى إقالة الحكومة الحالية وتكليف البديل الجديد.

وكانت السلطات اليمنية نفت الاتهامات الموجهة إلى وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد بأنه سلم اللواء الرابع حماية رئاسية ومقر التلفزيون الرسمي لجماعة الحوثي، بحسب جريدة "السياسة".

وقالت جريدة "السياسة" إن مصدرا بوزارة الدفاع أكد أن من وصفهم بـ "المتخاذلين" هم من يسعون إلى تلميع صورهم ومواقفهم المنكسرة من خلال التوجيه المدروس والمخطط لسهام الاتهامات الفارغة ضد وزير الدفاع”.

وأضافت الصحيفة أن المصدر أكد أن وزير الدفاع قاد المواجهة في شارع الثلاثين بصنعاء وزار الوحدة العسكرية التي كانت مكلفة حماية التلفزيون الرسمي، والتقى الضباط والصف والأفراد وحضهم على الصمود ولم يفر أو يهرب أو يتوارى، وسعى إلى عدم انفراط الجيش وتدميره وعمل على عدم الزج به في مواجهات عبثية وحرص على أن تكون المهمة الدفاعية للجيش عن الوطن والشعب والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأوضح المصدر أن ما حدث في معسكر اللواء 314 مدرع في القيادة العليا للجيش أن اللواء علي محسن الأحمر القائد السابق للفرقة الأولى مدرع مستشار الرئيس هادي للدفاع والأمن كان قد غادر مقر قيادة المنطقة العسكرية السادسة "الفرقة الأولى مدرع" بعد اشتداد ضغط المسلحين الحوثيين عليه، ولجأ إلى مقر القيادة العليا للجيش ثم ما لبث أن غادرها إلى مكان غير معلوم، وبعدها بدقائق حدثت عملية انفلات ونهب لمخازن الأسلحة والذخيرة.
وأكد أنه “لم يحدث أن أطلقت رصاصة واحدة دفاعاً عن القيادة العليا أو معسكر هذا اللواء المرابط في القيادة وذلك يدل على حدوث خيانة للواجب العسكري وما تبعها من انفلات واضح وانكسار جعل قيادة الجيش تقع فريسة سهلة في أيدي المسلحين الحوثيين”.

يأتي هذا عقب اتهام اللواء محمد ناصر أحمد، وزير الدفاع اليمني، بالخيانة وتورطه في تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مدينة عمران .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق