رسالة من برهامى للنظام الحالى : اتقوا دعوة المظلوم فإن الله لا يردها

أكمل المقال
فى تطور جديد لحزب النورشن د.ياسر برهامى, نائب رئيس الدعوة السلفية هجوماً جديداً على المؤسسات الرسمية فى الدولة وأعضاء لجنة الخمسين, والقضاه والإعلامين وذلك فى رساله له اليوم الأربعاء بعنوان:” رسالة إلى المسئولين”.   وقال برهامى
فى رسالته:”خطر الهلاك والإضلال عن كلمة التوحيد ولا إله إلا الله محمد رسول الله والإملاء يهدد مجتمعنا بسبب انتشار الظلم خاصة أن مظاهر الظلم في بلادنا ومجتمعنا قد كثُرت وعظمت، ولابد من وقفة منا جميعًا لمنعها وتقليلها وإنشاء دولة العدل والحق، وأعظم هذه المظاهر “محاربة شريعة الله” والرغبة عنها إلى ما سواها،قائلا:”إن أعظم مظاهر الخطر في هذا الباب أمر دستور الأمة وعقدها الاجتماعي؛ لأن أثره يقع على ملايين عشرات السنين”.   وأظاف برهامى :”إن من مظاهر الظلم في مجتمعنا أيضا الاستهانة بسفك الدم، وحمل السلاح على الناس مؤكدا على أن رسول الله قالها يوم عرفة، ويوم النحر في البلد الحرام؛ فهل آن لنا أن نتوقف عما يؤدي إلى الصدام بين أبناء الأمة، وسفك دماء شبابها ورجالها ونسائها؟! متسائلا:”هل آن لنا أن نتوقف عن الصدام بيننا، ونتجه إلى بناء وطننا وبناء صلح حقيقي نطوي فيه صفحة هي من أشد صفحاتنا ألمًا؟”. وتابع برهامى مظاهر الظلم فى الاتهام بالباطل بلا بينة، وتلفيق التهم، وسرعة إصدار الأحكام دون تروٍ وتثبُّت؛ مع يقيننا بانتشار الفساد والفسوق،قائلا:” اتقوا دعوة المظلوم فإن الله لا يردها “ولو مِن كافر!”، ولا تستهينوا بحبس إنسان ظلمًا “ولو ساعة”؛ فكيف بشهور وسنوات؟! فكيف بالجرح والضرب والتعذيب والتنكيل؟!   وأخص برهامى القضاة، ورؤساء النيابة ووكلاؤها، وضباط وجنود الشرطة الموكلون بالتحريات والضبط والسجون والتحقيقات مؤكداً على أن الأخطر من ذلك العقوبات الجماعية والتهم الجماعية لطائفة بعينها دون تثبت و نشر الكراهية والعداء، وتشويه الصورة بالكذب والاستهزاء بالناس والسخرية منهم، والخوض في أعراضهم، وأخص الناس بهذا الإعلاميون والصحفيون وأصحاب صفحات الفيس.   فى السياق ذاته قال برهامى :”أشد الجرائم خطرًا التكفير والحكم بالنفاق، وأشده ما يترتب عليه استحلال سفك الدم، وأعظم ما يكون من قتل عشوائي ناشئ عن بدعة ضلالة في تكفير المسلمين أو طوائف بعمومها منهم. وأشار برهامى إلى أن رسالته للمسؤلين لم يقصد بها فقط الذين تبوءوا مناصب ووظائف في الدولة وحدهم، بل أعني بها أصل معناها، وهي مَن سوف يسأله الله يوم القيامة عما عمل في حياته؛ فهي إلى كل المكلفين لأنا إلى الله راجعون، ومَن رجع فإنه موقوف، ومَن وُقف فإنه مسئول، فأعدوا للسؤال جوابًا فإنكم مسئولون شئتم أم أبيتم. وأكد على أن رسالته تبدأ برئيس الجمهورية، ثم رئيس الوزراء، ثم الوزراء، ثم كل مَن تحتهم، وأخصُّ القضاة ومَن بكلمة منه قد تذهب حياة إنسان أو يقضي من عمره في السجون ما شاء الله وأيضا القادة العسكريين مِن الجيش، والضباط والجنود من الشرطة، فبكلمة واحدة قد تسفك دماء وتزهق أرواح وأيضا الساسة وقادة الطوائف فبقراراتهم تُقاد الأمة إلى الحق والعدل، والرخاء والسعة، والنجاة في الدنيا والآخرة، أو تقاد إلى الاحتراب والاقتتال، والضيق والظلم والظلام، وأحيانًا الكفر والنفاق والفسوق، وإلى هلاك وضياع الدنيا والآخرة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق