الرئيسية مصر اليوم - ملخص صحف الاربعاء 24 \1 \2011

مصر اليوم - ملخص صحف الاربعاء 24 \1 \2011

أكمل المقال
المصدر جريده المصرى اليوم
«الشبكة الأورومتوسطية» تدين استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في مصر
أدانت الشبكة الأوربية المتوسطية لحقوق الإنسان بشدة  استخدام الشرطة المصرية للقوة المفرطة لفض المظاهرات السلمية التى نظمها مواطنون سلميون فى بعض مدن ومحافظات مصر يومي الثلاثاء والأربعاء. كما أدانت الرقابة المفروضة على الإنترنت، ومواقع الشبكات الاجتماعية، واعتقال والاعتداء على الصحفيين.
وفي بيان للشبكة الأربعاء، قال مارك شاد بولسن المدير التنفيذى للشبكة «إن مشاركة الآلاف من المواطنين في مظاهرات سلمية مطالبين بإصلاحات ديمقراطية تظهر رغبتهم في الحرية و العدالة الاجتماعية والاقتصادية».
وأكدت الشبكة دعمها الكامل للشعب المصري فى حقه  فى التعبير السلمي عن الرأي والتجمع السلمي، مطالبة وزارة الداخلية المصرية  بعدم استخدام القوة المفرطة ضد المواطنين السلميين.
ودعت الشبكة السلطات المصرية إلى ضمان ممارسة المصريين لحقهم الدستوري في التظاهر السلمي، وضمان سلامة المتظاهرين وإعطاء تعليمات لقوات الأمن بضبط النفس وعدم استخدام القوة المفرطة ضدهم، وإطلاق سراح جميع المعتقلين فورا وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم نتيجة لممارستهم لحقهم في التظاهر، وتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في انتهاكات الشرطة والاستخدام المفرط للقوة ومقاضاة المسؤولين عن مثل هذه الأفعال من خلال محاكمة عادلة.
وطالبت الشبكة الاتحاد الاوربى والدول الأعضاء بـإدانة استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة، وحث السلطات المصرية باحترام التزاماتها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
«المصري اليوم» فى أطول 12 ساعة من الاحتجاج وسط القاهرة
عاشت «المصرى اليوم» 12 ساعة مع المحتجين بشوارع وميادين التحرير وطلعت حرب وعمر مكرم ومحمد فريد وسعد زغلول وعبدالمنعم رياض و26 يوليو بمنطقة وسط القاهرة، رصدت خلالها لحظات الفرح والبكاء والصراخ والهتاف وتناول الطعام والشراب ولحظات الاسترخاء فى نهر الشوارع ولحظات أخرى تم فيها إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على قوات الأمن وأخرى شهدت حالة من الكر والفر فى الساعات الأخيرة التى نجحت فيها الأجهزة الأمنية فى تفريق المتظاهرين.
المشهد فى ميدان التحرير بقلب العاصمة مزج بين عناق المسلم السنى والقبطى الكاثوليكى والتحام أعضاء الأحزاب والحركات السياسية والاحتجاجية والمجتمع المدنى وأصحاب الأفكار والتوجهات المختلفة وبجانب هؤلاء آلاف الطلبة من الجامعات المصرية الذين عرفوا النزول إلى المظاهرات للمرة الأولى، معلنين رفضهم تدنى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، واكتملت الصورة بتوافد رجال الأعمال وربات البيوت، حاملين المأكولات السريعة والبطاطين وكراتين المياه المعدنية لمساعدة المحتجين وإمدادهم بالغذاء.
البداية كانت فى الثانية ظهر الثلاثاء بميدان التحرير عندما تجمع المحتجون القادمون من منطقة وسط القاهرة أمام دار القضاء العالى ونقابتى المحامين والصحفيين والقادمون من منطقة شبرا ودار السلام وبولاق الدكرور وهتفوا «الشعب يريد إسقاط النظام» و«يسقط يسقط كل فاسد» و«أهلا أهلا بالتغيير» و«لا وألف لا للظالمين» و«يا رغيف فينك فينك البطالة بينا وبينك».
ومع دقات الساعة السابعة والنصف مساء أى بعد 5 ساعات من التظاهر اجتمعت القوى السياسية بمقر حزب الغد جبهة «نور» واتفقوا على مجموعة من المطالب اعلنها بعد انتهاء الاجتماع الدكتور أسامة الغزالى حرب للمتظاهرين وجاءت فى 4 نقاط الأولى مطالبة الرئيس مبارك بعدم الترشح لفترة رئاسية جديدة وعدم ترشح نجله جمال مبارك، الأمين المساعد للحزب الوطنى الديمقراطى، وإقالة حكومة الدكتور نظيف وحل مجلسى الشعب والشورى والمجالس المحلية وتعيين حكومة إنقاذ وطنى لمدة 6 أشهر يتم خلالها إقرار دستور جديد لمصر وآخر قرارات اجتماع القوى السياسية استمرار الاعتصامات والاحتجاجات فى مختلف المحافظات وبعد انتهاء الغزالى حرب من حديثه عبر مكبرات الصوت التى رفعها المحتجون أعلى إشارات المرور وكاميرات مراقبة السيارات تصاعدت التكبيرات والهتافات «على وعلى وعلى الصوت اللى هيتظاهر مش هيموت» و«يا مصرى رد علينا انت معانا ولا علينا» وبعد نداء إذاعة مترو الأنفاق عن وجود آخر قطار متجه لمحطات شبرا والجيزة أغلق عمال المترو مداخل ومخارج محطة أنور السادات وبعدها بدقائق ودون إنذار هاجمت قوات الأمن المتظاهرين وأطلقوا نحو 50 قنبلة مسيلة للدموع فى اتجاه حديقة الميدان وأمام عمر مكرم واستطاعوا تفريق المتظاهرين فى أقل من 15 دقيقة، فلجأ المحتجون إلى الكر والفر فى الشوارع الجانبية للميدان وتحركوا فرادى وأصيب العشرات بالاختناق بسبب الدخان الكثيف للقنابل وسقط آخرون على الأرض بعد إصابتهم بالرصاص المطاطى.
وفوجئ المحتجون بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين المحتجين فى هتافات تدعو إلى إقالة الحكومة وتغيير النظام والتنديد بالفقر والبطالة والفساد ومن بين المشاركين مدحت تيخة وعمرو واكد وأحمد حلمى وآسر ياسين ويسرى نصر الله وعلاء الأسوانى وعمرو الشوبكى وأسامة الغزالى حرب وعائلته والمهندس ممدوح حمزة والدكتور محمد البلتاجى وكمال أبوعيطة وعبدالجليل مصطفى وأيمن نور ورامى لكح ومحمد مصطفى شردى وعلاء عبدالمنعم وخالد على وجمال حنفى ومجموعة من نواب جماعة الإخوان المسلمين السابقين.
قال مدحت تيخة الذى اشتهر بدور «الشيخ سلام» فى مسلسل شيخ العرب همام: حضرت إلى ميدان التحرير لمشاركة المصريين فى أوجاعهم وآلامهم وأطالب بتحسين مستوى المعيشة وتغيير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وأضاف: هتفت مع المحتجين ضد الظلم والفساد والاستبداد.
وأوضح المخرج يسرى نصرالله أن التغيير قادم لا محالة وأن احتجاجات 25 يناير نقطة البداية وسيكون لها تأثير كبير فى التغيير لأن التمرد دائما شىء منتج ودائما له مردود إيجابى.
وقال علاء الأسوانى: منذ هذه اللحظة التى اجتمع فيها المصريون على مختلف أشكالهم وانتماءاتهم السياسية ومصر تغيرت والتغيير تمثل فى أن الناس أصبحت لا تخاف الأمن أو العصى السوداء وقال آسر ياسين إن الفنان المصرى جزء من المواطن المصرى يشعر بأوجاعه وآلامه لذلك تحرك عدد كبير من الفنانين لمشاركة المواطنين فى صراخهم وهتافاتهم ضد الفقر والجوع والفساد والظلم والاستبداد.
العفو الدولية تطالب مصر بوقف قمع المظاهرات
أدانت منظمة العفو الدولية الأربعاء، حملة قمع المظاهرات التي جرت في مصر وسط استمرار الاحتجاجات ضد الفقر ، وسوء معاملة الشرطة والفساد، مشيرة إلى أن مظاهرات الغضب تسببت في مقتل ما لا يقل عن ثلاث أشخاص، واستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين وضربهم، واعتقال ما لايقل عن 500 متظاهر.
وكررت منظمة العفو الدولية دعوتها إلى السلطات المصرية إلى الامتناع عن استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين ، منتقدة تصرفات قوات الأمن الثلاثاء.
وقالت نائبة مدير المنظمة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حسيبة حاج صحراوي "لقد شهدنا بالأمس الشرطة المتهورة  وقوات الأمن التي تعتمد على استخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي كملاذ أول".
وأشارت إلى أن مظاهرات يوم الغضب بدأت سلميا لكن الرشق الحجارة والاشتباكات بالايدي اندلعت عندما بدأت قوات الأمن بتفريق المتظاهرين بالقوة، وقتل ثلاثة متظاهرين وشرطي في أكبر مظاهرات تشهدها مصر منذ عقود.
ولفتت إلى أن وزارة الداخلية أصدرت تحذيرا بأنه لن يتم التسامح مع احتجاجات الأربعاء وسيتم محاكمة الذين ألقي القبض عليهم.
وقالت حسيبة "إننا نخشى أن يكون تحذير وزارة الداخلية إشارة  إلى استعداد السلطات لإطلاق العنان للشراسة الكامل لقوات الأمن خاصة مع سجلهم الحافل بالانتهاكات".
وحثت المنظمة السلطات المصرية على فتح تحقيق في مقتل المتظاهرين ومحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن ذلك، بدلا من تهديد المتظاهرين، معربة عن قلقها إزاء من تم اعتقالهم.
وأدانت المنظمة التقارير الواردة بشأن حجب بعض المواقع الإلكترونية مثل تويتر ومواقع الفيديو ، وقالت "هذا الحجب يدل على ر غبة الحكومة المصرية في منع العالم من معرفة ما يحدث في مصر من قمع للمتظاهرين".
البيت الأبيض: مصر ما زالت «حليفا وثيقا ومهما» ونراقب الوضع فيها عن كثب
قال البيت الأبيض الأربعاء إنه يراقب عن كثب الاحتجاجات التي تشهدها مصر وشدد على أن الولايات المتحدة تؤيد حق المصريين في التجمع والتعبير.
وسئل روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض عما إذا كانت الولايات المتحدة ما زالت تؤيد الرئيس المصري حسني مبارك فقال إن مصر ما زالت «حليفا وثيقا ومهما».
وأضاف للصحفيين الذين يسافرون مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على متن طائرة الرئاسة «نحن نراقب الوضع في مصر عن كثب».
وقال: «ما زلنا نعتقد أولا وقبل كل شيء أنه ينبغي لكل الأطراف الامتناع عن العنف».
وشدد جيبز على الرسالة التي وجهها البيت الأبيض الثلاثاء مع بدء الاحتجاجات في مصر قائلا «نحن نؤيد حق التجمع والتعبير كحق عام لكل البشر. سنشدد مجددا وبوضوح تام لكل المعنيين أن التعبير ينبغي أن يكون خاليا من العنف».
وقال: «هذا وقت مهم كي تظهر الحكومة مسؤوليتها لشعب مصر بالاعتراف بذلك الحق العالمي».
«فيس بوك»: لا تغييرات في حجم الدخول على الموقع من مصر
الت متحدثة باسم موقع «فيس بوك» في بيان الأربعاء: إن الموقع على علم بالتقرير بشأن حجب خدماته في مصر، ولكنه قال إنه لم يلحظ تغييرات كبيرة في الدخول على الموقع من مصر.
وقالت المتحدثة: «بعدما بحثنا الأمر نحن على دراية بالأنباء عن تعطيل الخدمة ولكننا لم نشهد تغيرات كبيرة في حجم الدخول على الموقع من مصر».
وفي وقت سابق، قالت جيليان يورك ممثلة لمركز هيرديكت لمراقبة الإنترنت التابع لجامعة هارفارد إن موقع «فيس بوك» الاجتماعي حجب في مصر بعد يوم من حجب موقع «تويتر».
وأضافت جيليان وهي منسقة مشروع في مركز بيركمان في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز: «تأكدت مع بعض المستخدمين في مصر أن فيس بوك محجوب».
ونفي مجدي راضي المتحدث باسم مجلس الوزراء أن تكون الحكومة حجبت مواقع اجتماعية على الإنترنت مثل «تويتر» و«فيس بوك» قائلا إنها تحترم حرية التعبير وتسعى لحمايتها. وبعد أن اشتكى نشطاء من حجب الموقعين ومواقع أخرى وكذا شبكات الهاتف المحمول، قال راضي إن الحكومة لن تلجأ لمثل هذه الأساليب.
وشكل موقع «فيس بوك» وسيلة اتصال رئيسية للمحتجين الذين خرجوا للشوارع الثلاثاء واشتبكوا مع رجال الشرطة.
القبض على 70 بينهم 15 سيدة فى مظاهرة بأسيوط
لقت قوات الأمن بأسيوط القبض على نحو 70 من المتظاهرين من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير، وحركة 6 أبريل، والمواطنين المارين فى الشوارع بينهم 15 سيدة، أثناء مظاهرة شارك فيها نحو 80 شخصاً فى ميدان المجذوب بوسط مدينة أسيوط.
وقامت قوات الأمن المركزى بتفريق المتظاهرين بالعصى فى الشارع، وتعالت صرخات المتظاهرين من النساء والرجال، كما قامت بمحاولات لدفعهم فى سيارات الأمن المركزى، مما أصاب المتظاهرين بجروح وسحجات.
على صعيد متصل، أمر أحمد جمال، مدير أمن أسيوط، قوات الأمن المركزى بالانتشار فى شوارع منطقة المجذوب بوسط مدينة أسيوط وإغلاق المحال بالقوة، وضرب أى مواطن يحاول الاقتراب من مكان المظاهرة.
المصدر اليوم السابع

النيابة تأمر بتشريح جثة مجند الأمن المركزى فى مظاهرات يوم الغضب

أمر المستشار عمرو فوزى المحامى العام الأول لنيابات وسط القاهرة الكلية، بتشريح جثة المجند، الذى لقى مصرعه مساء أمس الثلاثاء، أثناء المظاهرات التى اشتعلت فى "يوم الغضب" بميدان التحرير.

كانت مظاهرات عديدة اندلعت فى أماكن مختلفة، تطالب برحيل الحكومة بعد تدهور الأوضاع الاقتصادية والمادية فى البلاد، وأسفرت تلك المظاهرات عن وقوع أعداد كبيرة من المصابين بين أفراد الشرطة والمتظاهرين.

عمال الغزل بأوسيم ينظمون مظاهرة "يوم الغضب"

نظم العشرات من الناشطين بحركة "بداية" مظاهرة مساء اليوم الأربعاء فى أوسيم، شارك فيها عشرات العمال من مصنع الغزل والنسيج وأهالى المدينة، تضامناً مع مظاهرات يوم الغضب.

قال سيد أبو على المتحدث باسم الحركة، إنهم سيقومون بمسيرة تجوب شوارع أوسيم، وذلك عقب عودتهم من المظاهرات بميدان التحرير، مطالبين بنفس المطالب التى ينادى بها المتظاهرون فى جميع المحافظات.

وكانت قوات الأمن، اعتقلت 5 من أعضاء الحركة أمس الثلاثاء، أثناء مشاركتهم فى المظاهرات بوسط البلد.

يذكر أن حركة بداية تكونت من شباب حزبى الوفد والتجمع، والإخوان المسلمين.

يوم الغضب يربك معرض القاهرة للكتاب

حالة من التشتت والتخبط تسود وزارة الثقافة بعد المظاهرات الحالية التى تعم أركان البلاد، حيث من المنتظر أن يتم افتتاح معرض القاهرة الدولى للكتاب يوم السبت الموافق 29 يناير.

وبشكل عام يشكل معرض القاهرة الدولى للكتاب موسماً للمظاهرات الاحتجاجية فى مصر، وبما أن المظاهرات والاحتجاجات محتدمة بالفعل، فمن المنتظر أن تتأجج الأوضاع إذا ما تم افتتاح المعرض فى موعده، إذا استمرت المظاهرات، خلاف أن معظم الطرق إلى وسط البلد تكاد تكون مقطوعة، ما يشكل عائقاً أمام جمهور المعرض لحضور الفعاليات.

من جانبه، قال وزير الثقافة فاروق حسنى: إن الوزارة تدرس حالياً قرار إلغاء معرض القاهرة الدولى للكتاب، فى دورته الثالثة والأربعين والتى من المقرر أن تنطلق صباح السبت 29 يناير الجارى.

وأضاف حسنى فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن الوزارة لم تتخذ قراراً بخصوص افتتاح المعرض فى ظل الأحداث الجارية، مضيفاً أنه لا يعلم هل ستستمر المظاهرات التى اندلعت فى القاهرة والمحافظات المختلفة منذ أمس الثلاثاء أم سيهدأ الوضع.

كانت أنباء ترددت عن إلغاء معرض القاهرة الدولى للكتاب هذا العام فى ظل ما يجرى فى مصر من مظاهرات، خاصة مع إعلان بعض المتظاهرين على مواقع الإنترنت والفيس بوك، أنهم سيتظاهرون أمام قاعة المؤتمرات يوم افتتاح المعرض لوجود الرئيس محمد حسنى مبارك أثناء الافتتاح.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق