الرئيسية عشرين ألفاً فى وداع الحاج محمود شكرى

عشرين ألفاً فى وداع الحاج محمود شكرى

أكمل المقال

تقدم فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين جنازة الحاج محمود شكرى ، أحد الرعيل الأول للإخوان المسلمين، وأحد رفقاء الإمام البنا ، ومن مجاهدي الإخوانالبارزين في فلسطين، والمسئول الأسبق للمكتب الإدارى لإخوان الإسكندرية ؛ والذي وافته المنية أمس، وشُيِّعت جنازته من مسجد "المواساه" بالإسكندرية ظهر اليوم.

شارك في الجنازة عدد من قيادات الجماعة، في مقدمتهم أعضاء مكتب الإرشاد منهم الأستاذ الدكتور محمد بديع والأستاذ الدكتور أسامة نصر الدين والأستاذ جمعة أمين والدكتور محمود عزت – أمين عام الجماعة.

كما شارك عدد كبير من قيادات الجماعة من محافظات مختلفة فى مقدمتهم الحاج لاشين أبو شنب العضو السابق بمكتب الإرشاد ؛ الحاج محمد سويدان مسئول المكتب الإدارى لإخوان البحيرة ؛ ؛الحاج محمد نجيب راغب ؛

واستقبل الأستاذ حسين محمد إبراهيم – مسئول المكتب الإدارى لإخوان الإسكندرية ؛ هذا الحشد الكبير من مختلف المحافظات.

والجدير بالذكر أن عددا كبيرا من قيادات ورموز الإخوان بالإسكندرية شاركوا فى تشييع الجثمان وكانوا فى مقدمتهم الأستاذ محمد عبد المنعم ؛ الأستاذ عبد اللطيف آدم ؛ الحاج حسنى جبريل ؛ الحاج عبد المنعم عرفات ؛ والحاج مصطفى السمان ؛ الأستاذ محمد المراغى ؛ المهندس أحمد النحاس ؛ الدكتور حسن البرنس ؛ الأستاذ محمود عوض ؛ المهندس إبراهيم السيد ؛ المهندس محمد إبراهيم ؛ الأستاذ محمد شحاتة ؛ الدكتور إبراهيم الزعفرانى ؛ وآخرون.

كما شارك فى تشيع جثمان والدنا الغالى وفد من الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين فى مقدمتهم النائب حمدى حسن والنائب مصطفى محمد والنائب محمود عطية والنائب المحمدى سيد أحمد والنائب صبحى صالح والنائب صابر أبو الفتوح والنائب أسامة جادو .

كما شارك فى الجنازة وفد من نقابة المحامين كان فى مقدمتهم الأستاذ عاصم نصير ؛ الأستاذ حسن صبحى والأستاذ خلف بيومى والأستاذ طاهر عبد المحسن والأستاذ مصطفى فهمى والأستاذ خالد أبو المعاطى.

كما شارك أيضاً من علماء الإسكندرية الأستاذ محمد حسين عيسى و الأستاذ محمد بشير والأستاذ أبو زيد محمد والأستاذ محمد المصرى كما شارك وفد من نقابة الأطباء كان فى مقدمتهم الدكتور منصور حسن؛ ووفد من نقابة المهندسين فى مقدمتهم المهندس خميس جابر ؛ ووفد من المعلمين فى مقدمتهم الأستاذ عبد الناصر على والأستاذ حسن العيسوى.

وكان من بين الحضور عدد من رموز الدعوة السلفية والجماعات الإسلامية بالإسكندرية ؛ فضلاً عن عدد كبير من محبِّي الفقيد وتلامذته من جميع المحافظات.

كما ألقى الدكتور محمود عزت كلمة دعا فيها للفقيد أن يتغمده الله برحمته وأن يسكنه فسيح جناته ودعا الشباب إلى أن يتعلموا من سيرته حيث لم يكن يظهر بوضوح إلا فى الشدائد ؛ وقال : أيها الإخوان إن الموقف موقف عظة وعبرة وإذا كنا اليوم نقول أفسحوا الطريق للأخ فلان أو للأستاذ فلان حتى يتحدث ؛ فغدا سنقول أفسحوا الطريق حتى تمر منه جنازة فلان .

من جانبه أشار الدكتور محمد بديع عضو مكتب الإرشاد أن الحاج محمود شكرى هو أحد ثمار الشجرة التى زرعها الإمام الشهيد حسن البنا وأوضح أن الحاج شكرى كان كل الإخوان يتعلمون منه حتى فى صمته قبل أن يتحدث .

أما عن رفيق دربة الأستاذ جمعة أمين - عضو مكتب الإرشاد : فقال أيها الجمع الكريم سأقول اليوم ما لا يعلمه الكثيرون فلقد حُكم على الحاج محمود شكرى بالإعدام ؛ فشاء الله أن يعيش بعد إعدامه خمسة وخمسين عاما ؛ وأنا أتساءل أين الظالمون الآن ؟؟

وأضاف : سأقول هذا الكلام لأول مرة فلم أذكر هذا الكلام فى حياتى ولكن حان الوقت أن نذكره ونحن نشيع جثمانه ؛ فقد كان الحاج شكرى رفيقا له فى السجن ورآه بعينه والدماء تسيل من رأسه ومن جسده كله بعدما تعرض لعمليات تعذيب شديدة أمام عين ولده .

وأشار الأستاذ محمد عبد المنعم إلى أن من أراد أن يبحث عن الحاج شكرى فى أى وقت كان يجده إما جالسا فى المسجد أو يقرأ فى كتاب الله سائلا المولى عز وجل أن يحفظ أولاده وأن يجعلهم نعم الولد الصالح للرجل الصالح .

وأضاف الاستاذ حسين إبراهيم مسئول المكتب الإدارى بالإسكندرية أن الحاج محمود شكرى على الرغم من كبر سنه إلا أنه دائما كان يتميز بروح الشباب فكان حريصا على المكوث فى المسجد خاصة بعد صلاة الجمعة بين إخوانه ويتدارس معهم ويتفقد أحوالهم حتى أنه كان يتعرف على الأشبال وينصحهم .

الرعيل الأول ؛ ورفقاء الحاج محمود شكرى فى السجن

الرعيل الأول ؛ ورفقاء الحاج محمود شكرى فى السجن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق