الرئيسية علماء دين يحرمون بناء الجدار الفولاذي ويعتبرونه حربا على الاسلام والمسلمين

علماء دين يحرمون بناء الجدار الفولاذي ويعتبرونه حربا على الاسلام والمسلمين

أكمل المقال

29/12/2009

طالب عدد من علماء الدين الحكومة المصرية بالتوقف عن بناء الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع غزة واعتبروه أمر محرما شرعا والسكوت عليه خيانة للاسلام والمسلمين.

واعتبروا بناء مثل هذا الجدار هو حصار للشعب الفلسطيني ويحمل في معناه مساعدة للعدو في حربه على الاسلام والمسلمين .

فمن جانبه إنتقد الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر السابق حصار الشعب الفلسطيني، مشدداً على أن الحكومات والشعوب العربية والإسلامية مسؤولة عن دعم ذلك الشعب الذي يدافع عن أرضه وعن المسجد الأقصى ضد أعتى قوة بشرية.

واعتبر واصل حصار الفلسطينيين بأنه أمر لا يقره الشرع بأي حال من الأحوال.

وأكد الشيخ يوسف البدري أن الإسلام لا يقر للمسلم بأي حال من الأحوال حصار أخيه المسلم مهما كانت المبررات التي يسوقها أي طرف.

ودعا البدري لضرورة إنهاء الحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الصابر والمحتسب منذ حقب زمنية بعيدة.

وندد الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل ببناء السور واعتبر ان تلك الخطوة تجر غضب السماء على الأمة وان وجود السور يمثل خدمة جليلة لإسرائيل وظلماً بيناً لسكان قطاع غزة.

من جانبه أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بناء الحكومة المصرية الجدار الفولاذي بين رفح وقطاع غزة.

وأكد الإتحاد أن بناء مثل هذا الجدار محرَّم شرعا؛ لأنه يهدف إلى إعطاء الشرعية للعدو الصهيوني في حصار قطاع غزة، ويعمل على سدِّ كل المنافذ الشعبية للضغط عليه وإذلاله في وجه الأجندة الصهيوأمريكية.

يشار الى أن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط أكد في تصريحات سابقة له أن من حق مصر فرض سيطرتها على حدودها .. مشددا على أن الأرض المصرية يجب أن تكون مصانة ويجب ألا يسمح أى مصرى بأن تنتهك أرضه.

وقال أبو الغيط ردا على سؤال عما يتردد حول بناء مصر جدارا فولاذيا على حدوها مع غزة أو أنها تقوم بوضع أجهزة أمريكية للكشف عن إنفاق التهريب - إن "مسألة أنها جدار أو معدات للجس أو وسائل تنصت كلها أمور تتردد، ولكن المهم أن الأرض المصرية يجب أن تكون مصانة، ويجب ألا يسمح أى مصرى بأن تنتهك أرضه بهذا الشكل أو ذاك".

وأوضح أبو الغيط أن القضية الفلسطينية فى قلب كل مصرى وأن المصريين دفعوا الثمن الغالى من أجل تلك القضية .. مضيفا: "لكن أرض مصر وأمنها أكبر من أى شىء ونحن على استعداد للتضحية بالكثير من أجل القضية الفلسطينية لاستعادة الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولكن المأساة الكبرى أن الكثير من القيادات الفلسطينية، لايرون هذه الرؤية ويرون أن الإيديولوجية والسيطرة على الحكم أكثر قيمة لهم من لم الشمل الفلسطينى وهؤلاء عليهم أن يفكروا كثيرا فى عواقب ما يفعلون".

وتابع وزير الخارجية: "من يقول إن مصر تفرض سيطرتها على حدودها فنؤكد له أن هذا حق كامل لمصر".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق