الرئيسية احداث اليوم

احداث اليوم

أكمل المقال
الإعادة بين ضياء رشوان ومكرم يوم الأحد القادم

06/12/2009


أسفرت نتائج فرز الأصوات بانتخابات نقابة الصحفيين عن جولة إعادة بين ضياء رشوان ومكرم محمد أحمد حيث حصل ضياء رشوان مرشح تيار الاستقلال على 1458 صوتًا، بينما حصل مكرم محمد أحمد مرشح الحكومة على 1497 صوتًا.

وتدل هذه النتيجة علي رغبة جادة لدي أعضاء النقابة لإنجاح المرشح المستقل ضياء رشوان ويأتي ذلك بعد مساندة قوية من الحكومة للنقيب السابق فقد ساند رؤساء تحرير ومجالس إدارات الصحف القومية وهم عبد القادر شهيب رئيس تحرير وإدارة مجلة المصور وعبد الله كمال رئيس تحرير جريدة روزاليوسف ومحمد على إبراهيم رئيس تحرير الجمهورية ومحمد عبد النور رئيس تحرير صباح الخير وفوزى إبراهيم رئيس تحرير الكواكب وأسامة سريا رئيس تحرير الأهرام ود.عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام وياسر رزق رئيس تحرير الإذاعة والتلفزيون مكرم محمد أحمد مما جعله يصمد حتى اللحظة الأخيرة للإنتخابات .

فيما قال النائب محسن راضى عضو الكتلة الرلمانية للإخوان ، والإعلامي داخل الجماعة لليوم السابع في وقت سابق ان صحفيى الجماعة صوتوا لضياء رشوان، مؤكداً أنهم ضد مرشح النظام وضد أى رشاوى انتخابية ، فى حين ساند الحزب الوطني مكرم بشدة .

مسلم ملتزم يهزم يهودي متعصب بالقاضية في 76 ثانية

6/12/2009

احتفظ بطل العالم للوزن الخفيف، البريطاني أمير خان، اللاعب المسلم المعروف بالتزامه الديني، باللقب بعد فوزه على منافسه الأمريكي ديمتري ساليتا، الذي ينتمي إلى المذهب "الأرثودكسي" المتشدد في الديانة اليهودية، بعد 76 ثانية من بدء الجولة الأولى من المواجهة التي لقبت بـ"معركة العقيدة" بمدينة "نيوكاسل" البريطانية مساء السبت.

ونجح خان في طرح ساليتا، الملقب بـ"نجمة داود" أرضاً ثلاث مرات قبيل أن يوقف الحكم المواجهة بعد دقيقة و16 ثانية من انطلاقها، لينجح بذلك في أول دفاع له عن اللقب الذي حمله بعد هزيمة الأوكراني، أندريه كوتلنيك، في يوليو.

وقال الملاكم البريطاني، 22 عاماً، بعد الفوز: "كانت مواجهة مشحونة للغاية جرت على المنوال الذي كنا نأمل به.. فريدي طلب مني اختيار اللحظات المناسبة لتسديد لكماتي للفوز عليه، وهذا ما قمنا به."

وتابع: "من اللكمات الأولى لاحظت التواء ساقيه وعرفت أنه سيخرج."

وجاء إخفاق ساليتا، وهو مواطن أميركي ولد في أوكرانيا ويلقب بـ "نجمة داوود" ، رغم ادعاءاته الجريئة التي أدلي بها قبل المواجهة التي جرت في مدينة "نيوكاسل" البريطانية، في شمال شرقي إنجلترا، السبت.

وكان قد تقرر أن تقام المباراة بعد مغيب الشمس، مراعاة للقواعد الدينية اليهودية التي تحظر القيام بأي عمل في ذلك اليوم.

واكتسبت المواجهة بين الملاكمين طابعاً عقائدياً، مع تشجيع العشرات من أتباع الديانة اليهودية لساليتا، في حين روج عدد من الشبان المسلمين لخان باعتباره يمثل معتقداتهم الدينية في هذه المباراة.

ورغم التغطية المكثفة لهذا اللقاء بأبعاده المختلفة، أصر ساليتا، 27 عاماً، وخان، 22 عاماً، على أن المنافسة بينهما رياضية فقط، ويقول اللاعب اليهودي، الذي فرّت عائلته من أوكرانيا قبل سنوات بسبب المشاعر المعادية للسامية: "يجب على الإعلام عدم تحميل اللقاء ما لا يحتمله."

ويضيف ساليتا، الذي لم يهزم على الحلبة منذ أن بدء ممارسة الملاكمة، في حديث لـCNN: "من غير المناسب وصف المباراة بأنها صراع بين المسلمين واليهود، هذا الأمر لن يكون في مصلحة أحد."

من جهته، قال خان الباكستاني الأصل لـCNN: "أنا احترم ساليتا كثيراً، ولدى إثارة قضية الانتماء الديني لكل منا كان ردنا محترفاً، إذ قلنا إن المنافسة رياضية الطابع ويجب أن تبقى كذلك."

ورغم إصرار ساليتا وخان على عدم إدخال الدين إلى الحلبة، غير أن تشديدها الدائم على إبراز دور الدين في حياتهما يجعل للمباراة بينهما مذاقاً مختلفاً، إذ يقول اللاعب اليهودي إن ديانته تلعب دوراً رئيساً في الاستعدادات التي يجريها قبل المباريات، لأنها تساعده على التركيز ومعرفة ذاته.

ويضيف قائلاً: "قبل المباراة ترتفع المشاعر الدينية لدي، لأنني أشعر أن اعتمادي على الله يصبح كبيراً، قوتي تكمن في مشاعري الروحية."

واللافت أن لدى خان مشاعر مماثلة إذ يقول: "عندما أكون في الحلبة أشعر بالوحدة، فليس هناك سوى خصمي والمدرب الذي يقف في الزاوية، لذلك أعتقد أن الثقة بأن الله معي على الحلبة يبدد هذه الوحدة."

ولكن فريدي روخ، مدرب خان، والمعروف بتجربته الطويل في عالم الملاكمة والتدريب مع 25 بطلاً عالمياً، أكد بأن معظم الرياضيين يحبون التقرب من الله قبل المباريات والتركيز على التعاليم الدينية، غير أنه يضيف بأن ذلك لا يلعب دوراً على الحلبة إن كان الملاكم قد أهمل تدريباته واستعداداته.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق