الرئيسية العثور على زجاجتين حارقتين بجوار محطة مترو في القاهرة

العثور على زجاجتين حارقتين بجوار محطة مترو في القاهرة

أكمل المقال


"

الشرطة المصرية
الشرطة المصرية

 أفادت مصادر أمنية مصرية بأن قوات الشرطة عثرت في حوالي الساعة السادسة مساء اليوم السبت على زجاجتين ناسفتين، بجوار محطة مترو أنفاق حلميه الزيتون، الأمر الذي أثار الفزع بين ركاب مترو الأنفاق.
وقامت الشرطة بالتحفظ على الزجاجتين قبل انفجارهما، وقام المعمل الجنائى بالفحص الأولى للعبوتين، ووجد أن بهما مواداً مخلوطة بمادة بنزين، وأخرى تستخدم فى دهان الأخشاب يستخدمها "الأسترجية".
مهاجمة مواطن أمريكي:
ويأتي الحادث بعد هجومين في خان الخليلي, أحدهما تسبب الأحد الماضي في مقتل شابة فرنسية وإصابة آخرين, والآخر استهدف مواطنًا أمريكيًا الجمعة.
فقد هاجم عامل مصري مدرسا أمريكيا مقيما في مصر فأصابه بجرح سطحي في الوجه بمدية مقلم للأظافر, قبل أن تتم السيطرة عليه. وقالت الشرطة إن المهاجم مختل عقليا.
وكان الأمريكي -الذي يعمل مدرسا بالمدرسة الأمريكية بالإسكندرية (شمال مصر)- في زيارة لحي خان خليلي مع زوجته، عندما تعرض لهذا الهجوم بمدية في مقلم للأظافر.
وقال مصدر قضائي السبت: إن النيابة العامة قررت حبس عبد الرحمن صالح طاهر أربعة أيام على ذمة التحقيقات.
ووجهت النيابة إلى الموقوف "تهمة الشروع في قتل المواطن الأمريكي وحمل سلاح أبيض بدون ترخيص وإلحاق إصابة باثنين من المواطنين", وفق المصدر نفسه.
وأكد المصدر أن "التحقيقات مع المتهم كشفت عن أنه سبق إيداعه مستشفى الأمراض العقلية عام 2000 إثر تعديه على بعض السائحين ورجال الشرطة, وتبين في ذلك الوقت أنه غير مسؤول عن أفعاله وتصرفاته لإصابته بمرض نفسيّ وعقليّ، وتم خروجه من المستشفى منذ عدة أشهر، بعد حدوث تحسن في حالته".
تفاصيل حول المشتبه فيهم في حادث الحسين:
يشار إلى أن مصدر أمني كان قد أخبر صحيفة "المصري اليوم" أن منفذي الانفجار الذى وقع في المشهد الحسيني كانوا 3 أشخاص، منهم شخص يدعى مروان وثان يدعى ناصر، وثالث لا يعرف اسمه، وسائق تاكسس، وأشارت شاهدة عيان إلى أنها تتبعت هؤلاء الثلاثة بسيارتها حتى اختبأوا في منزل بحلمية الزيتون.
وقالت الشاهدة إنها كانت قد توجهت إلى المشهد الحسين بصحبة أطفالها لالتقاط صور تذكارية هناك، وقبل أن تتوقف بسيارتها، رأت شخصًا يلقى بكيس بلاستيكى من شرفة الفندق المطل على الميدان، والتقطه شخص آخر كان في انتظاره أمام الفندق، وبادر الأخير بوضع الكيس أسفل مقعد حجري، وبعد لحظات وقع الحادث.
وأضافت الشاهدة أن الشخصين اللذين شاهدتهما سارعا بعد الحادث مباشرة إلى سيارة تاكسي كانت في انتظارهما بشارع الأزهر، بداخلها شخص ثالث، إضافة إلى السائق، وانطلق التاكسي مسرعًا. 
وأوضحت الشاهدة أنها سارت خلفهم بسيارتها وحرصت على ألا يلحظوها، حتى وصلوا إلى منطقة حلمية الزيتون، ودخلوا منزلاً قديمًا، وفور دخولهم غادر السائق مسرعًا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق