أخبار عاجلة

لماذا نحن إلى طفولتنا ؟‎

“يحنّ الإنسان لطفولته ليس حنانًا منه لمجرد الماضي، وإنما هو حنان للبراءة والنظرة الطاهرة للآخر، قبل ولادة الشر في نفسه.

ولادة الشر في نفسه أرهقته وأشقته، ولذا هو يحاول دومًا أن يعود لطهارته وبراءته الأولى، فتراه حينما يتوارى عن الناس يبدو طفلاً.

يبدو طفلاً في الضحِكات والبكاء، في هشاشة مشاعره، في تتجدد ذكرياته عند كل صوت كان يسمعه طفلاً، وعند كل صورة كان يحبها.

أيام مضت وتصرمت، تفرقت فيها الأجساد، وتباعدت الأماكن، لكنَّ أرواح من أحببناهم بصدق دومًا تظل معًا، تعيش على الذكرى الجميلة.

فالذكريات تظل خالدة في نفوسنا، وتظل كلماتهم الصادقة همسًا ونجوى في مسامعنا، ومواقفهم النبيلة نقشًا في قلوبنا أبدًا لا ينمحي”.

 

 

Powered by WPeMatico

عن احمد العبد