أخبار عاجلة

تعادل مخيب لمانشستر مع وست هام يونايتد

طرد جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد للمرة الثانية خلال شهر واحد على ملعب اولد ترافورد وشعر بغضب أكبر بعد التعادل 1-1 مع وست هام يونايتد ليبتعد أكثر عن صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، وقرر الحكم جوناثان موس طرد مورينيو – الذي طرد في مواجهة بيرنلي بسبب الإساءة إلى الحكم مارك كلاتنبرج – في الدقيقة 27 بعد ضرب قارورة مياه.
ولجوناثان موس تاريخ حافل مع مورينيو إذ إنه طرده من المنطقة الفنية خلال مواجهة وست هام بعد مشادة في الاستراحة في نوفمبر/‏ تشرين الثاني الماضي عندما كان البرتغالي مدرباً لتشيلسي.
وشعر مورينيو بالغضب بعد حصول بول بوغبا على إنذار عندما كانت النتيجة التعادل 1-1 حيث هز زلاتان ابراهيموفيتش الشباك للمرة الثالثة في مباراتين بعد أن تقدم ديافرا ساكو للفريق الضيف بعد 90 ثانية وهو ثاني أسرع هدف تستقبله شباك يونايتد على ملعبه.
وما سيثير قلق مورينيو بصورة أكبر هو استمرار إهدار النقاط على ملعبه، إذ إن يونايتد يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة بعد التعادل في أربع مباريات متتالية على ملعبه في الدوري ليبتعد عن القمة بفارق 11 نقطة.
وبدا روي فاريا المدرب المساعد ليونايتد – الذي اعتاد الظهور في المؤتمرات الصحفية بعد مخالفات مورينيو – يقتفي أثر البرتغالي إذ قال «يمكننا القول بأن الحظ لم يحالفنا. نحن واثقون جميعا من أن الفريق سيحقق النتائج المرجوة».
وبشأن طرد مورينيو أبلغ فاريا هيئة الإذاعة البريطانية «الحكم شرح الأمر لجوزيه وليس هناك شيء آخر يقال. أعتقد أن مورينيو شعر بالإحباط بعد حصول بوغبا على بطاقة صفراء. كان من المفترض أن يحتسب خطأ لنا، ولكن الحكم رأى الأمر بصورة مختلفة».
وعثر ساوثامبتون على بطل جديد هو جوش سيمز البالغ عمره 19 عاماً الذي احتاج إلى 43 ثانية لصناعة هدف الفوز 1-صفر على ايفرتون عندما أرسل تمريرة عرضية إلى تشارلي اوستين ليضعها بضربة رأس داخل الشباك.وأبلغ سيمز محطة سكاي سبورتس «الأمر برمته كان تجربة رائعة». وقال «كان هذا كل ما تمنيته منذ الطفولة. اجتياز مرحلة الأكاديمية وسماع أصوات المشجعين وهي تهتف باسمي كان حلماً تحقق». وقال روناد كومان، مدرب ايفرتون « بدء المباريات بصورة سيئة أمر يصعب تفسيره». وأضاف أنه لم يسمع من قبل بسيمز خلال فترته في ساوثامبتون. وفي وقت سابق استفاد ستوك سيتي من سوء حظ هوريليو جوميز حارس واتفورد الذي سجل هدفاً بالخطأ في مرماه ليفوز 1-صفر على مضيفه ويبتعد عن منطقة الهبوط.
وتعرض واتفورد لضربة مبكرة بعد إصابة يونس قابول وخروجه من الملعب منتصف الشوط الأول وقبل الهدف لم يتعرض مرمى واتفورد لأي خطورة.
وجاء الهدف عندما حول تشارلي آدم تمريرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأسه صدمت في القائم لتصطدم بجوميز دون قصد وتسكن شباكه.
وقدم ستوك أداء جيداً في وسط الملعب مع تألق النمساوي ماركو ارناوتوفيتش رغم غياب جو آلين للإيقاف.

Powered by WPeMatico

عن ايمان عبد العال