أخبار عاجلة

بوتين يسعى للتدخل في ليبيا.. وهذه أسباب زيارة «حفتر» لموسكو

“بوتين يسعى للتدخل في ليبيا”.. هذا ما زعمه موقع “ديبكا” الإسرائيلي في تقرير لها اليوم الثلاثاء، تعقيبًا على الزيارة التي قام بها المشير الليبي خليفة حفتر إلى موسكو للمرة الثانية على التوالي.

وذكر “الموقع” أن الزيارة تثير تساؤلات حول الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا من أجل إنقاذ مشروع الجنرال الطامح لحكم ليبيا – تقصد حفتر- وما إذا كان سيطلب الأخير مُجددًا تزويده بالأسلحة، بعدما تم رفض ذلك خلال الزيارة الأولى أواخر يونيو الماضي.

وكان حفتر التقي في روسيا كل من وزير دفاعها سيرجي شويجو، والخارجية سيرجي لافروف؛ لمناقشة الأوضاع الراهنة في ليبيا على الصعيدين العسكري والسياسي، وفقًا لما أوردته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وادعى الموقع الإسرائيلي أن “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للتدخل العسكري في ليبيا إلى جانب قوات حفتر، المدعوم من قبل مصر وبعض دول الخليج، مقابل أن تقيم موسكو قاعدة بحرية جوية ثانية في البحر المتوسط، على مسافة 700 كم فقط من أوروبا، مشابهة لقاعدة حميميم الروسية القريبة من اللاذقية”.

يُذكر أن العقيد  عادل عبد الكافي -الضابط برئاسة الأركان الليبية- صرح مساء أمس أن هدف حفتر من زيارة روسيا هو إدخالها على خط الصراع داخل ليبيا، فالآن الولايات المتحدة الأمريكية تساعد بشكل عسكري في عمليات سرت، وهو يريد إشراك موسكو لإحداث توازن عسكري”.

وأضاف “عبد الكافي” “أما بالنسبة لروسيا، فهي تريد أن يكون لها حصة من الكعكة الليبية، وطمعًا في الوعود التي يعطيها حفتر لفرنسا وروسيا بأن يكون لهما قواعد عسكرية داخل ليبيا في ظل التحالف الروسي  الفرنسي غير المعلن، وأمام التمدد الصيني الهندي في أفريقيا”، موضحًا أن روسيا تأمل في وجود قاعده عسكرية لها في الشرق الليبي؛ من أجل تواجد مستمر في البحر الأبيض المتوسط”.

بدوره قال أحمد الروياتي -الخبير السياسي الليبي: إن “التسليح هو كلمة السر في زيارات حفتر المتكررة للدول الكبرى، ومنها روسيا، وهذه الزيارة تأتي لمواكبة المتغيرات السياسية العالمية، وأهمها وصول دونالد ترامب لرئاسة أمريكا”.

وكان دميتري بيسكوف -الناطق باسم الرئاسة الروسية، قد أعلن أن زيارة حفتر تنصب في إطار الاتصالات التي تجريها موسكو مع ممثلي مختلف أطياف المجتمع الليبي”، مضيفًا في بيان له أن برنامج زيارة حفتر لا يتضمن عقد أي لقاء مع مسؤولي الرئاسة الروسية”

وفي رد على سؤال “هل تساعد موسكو طرابلس أثناء محاربتها الإرهاب؟”، أجاب بيسكوف – “يجب توجيه سؤال كهذا إلى وزارة الدفاع “. 

Powered by WPeMatico

عن احمد العبد