أخبار عاجلة

أين تقف مصر من «إنترنت الأشياء» الموجة الثالثة للتكنولوجيا؟

أكد المشاركون في جلسة “معلومات كل الأشياء وإنترنت الأشياء”، خلال فاعليات الدورة العشرين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للاتصالات Cairo ICT 2016، على أهمية إنترنت الأشياء في المساهمة لإيجاد حلول للمشاكل المجتمعية والتحديات المختلفة، لدعم متخذي القرار.

من جهته قال وليد فهمي، مصمم الحلول بشركة سيسكو، إن مفهوم إنترنت الأشياء هو وجود مجسات تقوم برصد كل المشكلات الموجودة في أي منظومة وإرسال معلومات لمتخذي القرار، ويمكن الاعتماد في هذا الصدد على تطبيقات المحمول للاستفادة من كم المعلومات الكبير المتداول على شبكة الإنترنت وخاصة في ظل إطلاق تقنيات الجيل الرابع في السوق المصري، الأمر الذي سينعكس على كل المجالات في البترول والمياه والكهرباء والصحة والتعليم وغيرها من المجالات، وهو فرصة كبيرة لمختلف القطاعات وزيادة الاقتصاد المحلي.

وأكد إسماعيل سعيد، نائب رئيس الشئون التقنية بالشركة المصرية للاتصالات، أنه لابد من وجود بنية تحتية قوية تتحمل حجم حركة المعلومات، والبيانات ومن الملحوظ التحديات، التي مرت بها مصر في التعامل مع التكنولوجيا خلال السنوات الأخيرة في الإمكانيات المحدودة للجيل الثالث لخدمات الاتصالات والإنترنت وفي الفترة الأخيرة حدثت تطورات في إطلاق ترددات الجيل الرابع والتي ستساعد في انتشار إنترنت الأشياء وتسمح توصيل أجهزة أكثر وتشجيع المستهلك النهائي من خلال تقليل تكلفة الحصول على خدمات.

وأوضح فهمي أن السوق يسمح بوجود هذه التطورات، وهناك خطوات علينا تنفيذها خلال الفترة القادمة تتطلب التعاون بين كل أطراف المجتمع من مشغلين المحمول والحكومات التي لابد أن تتبنى مفهوم إنترنت الأشياء في الصحة والتعليم وغيرها بجانب مقدمي خدمات تكنولوجيا المعلومات، وأخيراً مقدمي خدمات التطبيقات والاستثمار في العنصر البشري ومساعدة الشباب على تطوير التطبيقات لخدمة السوق والمجتمع المصري لإحداث تطور كبير في سوق البرمجيات المحلي.

وقال حسن أحمد، مسئول بقطاع السحابة بشركة مايكروسوفت، إن إنترنت كل الأشياء هو التطور الطبيعي لإنترنت الأشياء حيث أصبحت كل الأدوات، التي يحتاجها الفرد تتصل بالإنترنت وباتت المنظومة أعم وأشمل بدءا من الأجهزة المنزلية والسيارات والمباني والطيارات وصولا بالتطبيقات الحديثة، التي تشمل كافة المجالات، مشيرًا إلى أن الحوسبة السحابية هي المقوم الرئيسي لإنترنت الأشياء والتي تسمح بتبادل البيانات والمعلومات بصورة كبيرة من خلالها وتوفر أيضا الكثير من استخدامات هذه البيانات الضخمة بأقل تكلفة وأسرع وقتا.

أضاف أن هناك مشروع تجريبي تقوم به مايكروسوفت حاليا والخاص بالقطاع الصحي وهو عبارة عن نظام يسمح بمعرفة نسبة إشغال المستشفيات والأماكن المتاحة في غرف الإنعاش والمعلومات الخاصة بالمريض، مشيرًا إلى أنه يتم تطبيق هذا المشروع بإحدى المستشفيات ليصبح مثالا رائعا لإنترنت الأشياء.

بدوره قال أحمد إمام، رئيس قطاع إنترنت الأشياء بشركة فودافون: “عندما بدأت فودافون في هذا الاتجاة منذ 5 سنوات كان لدينا حوالي 150 فردا يعملون علي هذا النحو خارج مصر، وأصبح لدينا الآن حولي 750 فردا و46 مليون عملية اتصال حيث نستطيع من خلال تقنيات إنترنت الأشياء قياس فيضان النيل والتلوث المحيط بنا مع وزارة البيئة، وأصبحت فودافون لا تقتصر فقط علي الشريحة الإلكترونية وإنما باتت شركة تقديم حلول متكاملة تخدم المجتمع كافة وتلبية لاحتياجات العملاء”.

وشدد إمام على ضرروة التكاتف قائلا: “أصبح من الضروري أن ننفتح على بعضنا كشركات لتقديم حلول متكاملة في ظل المنظومة التي نعمل لأجلها خاصة وأن إنترنت الأشياء يمثل نقلة قوية علي مستوى كافة القطاعات”.

وقال خالد ربيع، الرئيس التنفيذي للأعمال بشركة اتصالات مصر، إن إنترنت الأشياء هو الموجة الثالثة من التطور التكنولوجي العالمي، وهناك مفاهيم خاطئة لدى بعض الناس وهي أن إنترنت الأشياء تقنية حديثة ولكن هي موجودة بالفعل ويتم استخدامها في شتي المجالات، ونحن في اتصالات دائما ما نضع المستخدم النهائي على أولويات اهتمامنا حتى نصل في النهاية إلى تلبية احتياجاته مما يتطلب توفير الحلول المتكاملة، التي يحتاجها العميل.

وأضاف ربيع أن إنترنت الأشياء من المفترض أن يكون علي اهتمامات المجتمع ككل وليس للمستخدم النهائي فقط حيث من شأنها التأثير إيجابيا علي كافة القطاعات الحيوية في البلاد مما يتطلب القدرة علي الإبداع والاهتمام بتطبيقات المحمول، التي تساعد على مواجهة العديد من التحديات، التي يعاني منها المجتمع المصري.

Powered by WPeMatico

عن يوسف العبد