سوريا تعلن استعدادها للتعاون مع واشنطن للقضاء على داعش

أكمل المقال
في مؤتمر صحفي الأمس الاثنين ، قال وزير خارجية سوريا السيد وليد المعلم ، ان اي ضربة عسكرية للارهاب داخل الاراضي السورية لابد ان تكون بالتنسيق مع الجيش السوري وان اية عمليات عسكرية على ارض سوريا غير مبرره الا بالتنسيق مع السلطات اذا كان راغبا في مكافحة الارهاب والا فسنعتبر ذلك عدوانا لابد من رده.
وعما إذا كانت الدفاعات الجوية السورية ستسقط طائرات أميركية تقصف مواقع لتنظيم داعش «الدولة الإسلامية» في البلاد، قال المعلم «لدينا أجهزة دفاع جوي، إذا لم يكن هناك تنسيق، فقد نصل إلى هذه المرحلة». وتابع المعلم قائلاً «نحن نرحب بأي جهد ضد «جبهة النصرة» و«داعش»، ولكن السؤال هل الغارات الجوية وحدها ستقضي على تنظيمي «النصرة» و«داعش» في سوريا. أنا لا أعتقد ذلك».

وأشار المعلم إلى «ترحيب والتزام سوريا بقرار مجلس الأمن رقم 2170 حول مكافحة الإرهاب، رغم أنه جاء متأخراً»، مبيناً أن «إجماع المجلس على مكافحة الإرهاب يؤكد ما كانت تنادي به سوريا من تجفيف منابع الإرهاب ومخاطر انتشاره إلى الدول المجاورة وإلى أبعد من ذلك».

كذلك، شدد المعلم على أن «مكافحة الإرهاب غير ممكنة إلا بالمثابرة والشمول وبجهود كل الدول»، موضحاً أن «قرار مجلس الأمن ملزم للجميع»، داعياً في هذا الخصوص إلى «وجوب وقف التحريض على الإرهاب والتمويل وتسهيل مرور الإرهابيين». ودعا المعلم جميع دول الجوار إلى «استشعار الخطر الذي يحيط بالمنطقة حرصاً على مصالحها الوطنية والتعاون على مكافحة الإرهاب»، مشيراً إلى أن «من مصلحة تركيا وشعبها إعادة النظر في سياساتها الخارجية، لأن الإرهاب ليس له حدود».

على الصعيد نفسه، لفت المعلم إلى أن «خطوات مكافحة الإرهاب تكون بالعمل السياسي الجاد من أجل تجفيف منابعه وبالتعاون مع الحكومة السورية والعمل الدولي المشترك وليس بالعدوان على سيادة الدول»، مؤكداً أن «أي خرق للسيادة السورية من أي طرف هو عدوان». وأكد المعلم أن هناك تطابقاً تاماً في الموقفين السوري والروسي فيما يخص مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن «من يريد التعاون مع سوريا في مكافحة الإرهاب يجب أن يكون مخلصاً وجاداً ويتخلى عن ازدواجيته».

وعما إذا كانت الدفاعات الجوية السورية ستسقط طائرات أميركية تقصف مواقع لتنظيم «الدولة الإسلامية» في البلاد، قال المعلم «لدينا أجهزة دفاع جوي، إذا لم يكن هناك تنسيق، فقد نصل إلى هذه المرحلة». وتابع المعلم قائلاً «نحن نرحب بأي جهد ضد «جبهة النصرة» و«داعش»، ولكن السؤال هل الغارات الجوية وحدها ستقضي على تنظيمي «النصرة» و«داعش» في سوريا. أنا لا أعتقد ذلك».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق