"فورين بوليسي": مصر تعيش حربًا إعلامية قبيحة

أكمل المقال
قالت مجلة "فورين بوليسي" اليوم إن مصر تعيش حربًا إعلامية قبيحة لا تقل شرًا وعنفًا عن تلك الدائرة في الشوارع.

وأشارت المجلة الأمريكية إلى حادث طرد مراسل قناة الجزيرة من المؤتمر الذي عقد في القاهرة على خلفية أحداث عنف الحرس الجمهوري، حيث هتف عدد من الصحفيين الموجودين في المؤتمر لطرد مراسل الشبكة الإخبارية القطرية التي وجهوا لها أقسى الانتقادات واتهموها بتغطية متحيزة وتقديم صورة كاذبة حول ما يحدث في مصر.


وأوضحت المجلة في تقريرها إلى أن هذه لم تكن العقبة الأولى التي تواجه قناة الجزيرة، التي يتهمها المناهضين للرئيس المعزول محمد مرسى بأنها متحيزة ومتعاطفة جدا في تغطيتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت المجلة إلى أن الجزيرة ليست هي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تتعرض للهجوم، كذلك تعرضت شبكة  CNNالإخبارية الأمريكية لانتقاد شديد من قبل المتظاهرين المناهضين لمرسى لترويجها عزل مرسي باعتباره "انقلاب عسكري" وليس ثورة شعبية.

ولفتت "فورين بوليسي" إلى أنه مثل حالة المواطنين المصريين أنفسهم، يبدو أيضا أن وسائل الإعلام المصرية تعيش على نحو متزايد في عالمين منفصلين. من جهة، تتبنى وسائل إعلام خاصة وأخرى حكومية - مثل التلفزيون المصري - موقفا مناهضا بشدة للإسلاميين وتجاهلت إلى حد كبير الاحتجاجات المؤيدة لمرسى.

بدورها، لم تكن وسائل الإعلام التابعة والمؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين أفضل على الإطلاق، حيث نشرت صورا للأطفال السوريين القتلى وزعمت أنهم تم قتلهم على يد الجيش المصري، كما نشر الموقع الرسمي للإخوان مقالا يدعي أن  رئيس مصر المؤقت، عدلي منصور، يهودي.

وقالت المجلة الأمريكية أنه في جميع أنحاء البلاد، هناك انقسام إعلامي حاد يقضي على أي احتمال للتوصل لأرضية مشتركة ويعكس كيف تتطور السياسات في الشارع المصري الآن. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق