مدير تحرير "أ ش أ": آشتون علَّمت الانقلابيين أخلاق الإسلام

أكمل المقال
قال عبد الواحد عاشور مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الرئيس محمد مرسي أثبت أنه محنك سياسيا برفضه مقابلة وفد حقوق الإنسان لأنهم يقابلون المتهمين وهو ليس كذلك وقابل وزيرة خارجية أوربا باعتباره رئيسا شرعيا للبلاد.



وأضاف عاشور في تغريدات له علي "تويتر": "أشتون تعلم ساسة الانقلاب أخلاق الإسلام، مشيرا إلى أنها رفضت الخوض فيما دار بينها وبين الرئيس مرسي؛ لأنه ليس موجودا ولايستطيع رد غيبته أو يناقضها..اتعلموا!".


وأكد :"البرادعي أثبت فشلا ديبلوماسيا كبيرا في أول محك حقيقي له..أغضب أشتون بملاحقتها في الاجابات مع أخطاء فادحة بالترجمة فانسحبت من المؤتمر".


وطالب :"لو كان البرادعي يملك ذرة من كرامة وأحسبه كذلك فعليه أن يستقيل بعد فضيحة مؤتمره مع آشتون وبعد فشله في مهمة تسويق الانقلاب دوليا وعزلة مصر".


وأوضح أنه تم استحضار البرادعي لمهمة محددة وهي الترويج للانقلاب وشرعنته دوليا..فلم تعترف به سوى الدول الممولة للانقلاب واسرائيل..وغدا ستكون المفاجأة!.

ووجه عاشورالتحية للسفير رفاعة الطهطاوي قائلا: "التحية للفارس السفير رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية والذي رفض الإفراج عنه حتى يكون بجوار رئيسه المنتخب في أي مفاوضات..رجل أصيل".


كما وجه التحية إلى المعتصميين السلمين بالميادين:ى "تحية للصامدين الصابرين المرابطين المدافعين عن الحق والعدل بميادين مصر، مضيفا "لقد ضربتم المثل لأحرارالعالم وبذلتم الدم والعرق والمال من أجل المستقبل".


وقال عاشور :"ليس لدى شك فى أن أمريكا كانت على علم بالانقلاب ووافقت عليه لكن فشل الانقلابين في تسويقه وإصرار وعزيمة مرسي وأنصار الشرعية أجبرها على التراجع".


واوضح: "أمريكا على وشك تحرك كبير لحل الأزمة بمصر والضغط على العسكر لتسليم السلطة بعد أن وجدت أوربا تسحب من تحتها البساط..صمود أنصار الشرعية السبب".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق