الهدوء يسود التحرير.. وبيان القوات المسلحة يثير الجدل

أكمل المقال
سادت حالة من الهدوء ميدان التحرير وسط قلة في أعداد المتظاهرين، وقد انتظم العمل في مجمع التحرير بشكل طبيعي، إلا أن الحركة المرورية قد شهدت شللاً بعد أن أوقفت اللجان الشعبية الخاصة بمتظاهري الميدان حركة السيارات القادمة باتجاه ميدان التحرير؛ مما أثار غضب المواطنين.


ومن ناحية أخرى شهد الميدان أحداثًا تعتبر اعترافًا رسميا من المتظاهرين باقتحامهم لمكتب الإرشاد بالمقطم، وتدمير وسرقة محتوياته؛ حيث رفع أحد المتظاهرين على المنصة الرئيسية للتحرير اللافتة الخاصة بكتب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وسط تهليل من المتظاهرين.


وفي سياق متصل تأكدت "الحرية والعدالة" من قدوم سيارات مشحونة بأعضاء الحزب الوطني المنحل "الفلول" إلى ميدان التحرير في محاولة منهم لزيادة الحشد داخل الميدان الذي شهد انخفاضًا في أعداد المتظاهرين، خاصة بعد ليلة صاخبة غلب عليها الرقص احتفالاً ببيان المجلس العسكري.


فيما سادت حالة من النقاش والتشكك في الواقع الحالي للصعيد السياسي خاصة بعد انسحاب العشرات الذي كانوا قرروا، أمس، الاعتصام في التحرير لحين انتهاء مهلة "العسكري" لمدة 48 ساعة للقوى السياسية من أجل التوصل لحل في الوضع السياسي القائم.


كان الحوار بين الأفراد المتواجدين في الميدان عن تحديد نية الفريق أول عبد الفتاح السيسي حينما ذكر العديد من الجمل "كمطالب الشعب" ولم يحدد ما هي المطالب، و"القوى السياسية" ولم يحددها أيضًا، وهل يقصد بالشعب ككل أم المؤيد للشرعية أو المعارض لها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق